تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
غَيْرِهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُذَافِرٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ ، قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَنِ الصَّدَقَةِ عَلى أَهْلِ الْبَوَادِي وَالسَّوَادِ « 1 » ؟ فَقَالَ « 2 » : « تَصَدَّقْ « 3 » عَلَى الصِّبْيَانِ وَالنِّسَاءِ وَالزَّمْنى « 4 » وَالضُّعَفَاءِ وَالشُّيُوخِ » وَكَانَ يَنْهى عَنْ أُولئِكَ الْجُمَّانِينَ « 5 » ، يَعْنِي أَصْحَابَ الشُّعُورِ . « 6 » 6056 / 2 . أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ « 7 » ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الصَّلْتِ ، عَنْ زُرْعَةَ ، عَنْ مِنْهَالٍ الْقَصَّابِ ،
هامش
( 1 ) . في « بر » والوافي : - / « والسواد » . ( 2 ) . في « بث ، بخ ، بر » والوافي : « قال » . ( 3 ) . في الوافي : « تصرف » . ( 4 ) . هكذا في « بر ، بف » والوافي والوسائل . وفي سائر النسخ والمطبوع : « الزمناء » . والزَّمانة : آفة في الحيوانات . وقيل : هو المرض الذي يدوم زماناً ، فهو زَمِينٌ ، والجمع : زَمْنى ؛ لأنّه جنس للبلايا التي يصابون بها ويدخلون فيها وهم لها كارهون ، فطابق باب فعيل الذي بمعنى مفعول ، وتكسيره على هذا البناء نحو جريح وجرحى . وقال صدر المتألّهين : « هي آفة في الإنسان بل في الحيوان ، أو في عضو منه يمنعه عن الحركة ، كالفالج واللغوة والبرص وغيرها » . راجع : لسان العرب ، ج 13 ، ص 199 ؛ المصباح المنير ، ص 256 ( زمن ) ؛ شرح صدر المتألّهين ، ص 107 . ( 5 ) . في « بث ، بس ، جن » والوسائل : « المجانين » . وفي الوافي : « الجمّانيّين » . وقال الطريحيّ : « قيل : الجُمانين ، كأنّه فُعال من الجمن للنسبة إليها ؛ فإنّ فُعالًا قد يكون للنسبة ، كجبار ؛ لكثرة القردان فيهم » ، وظاهره تخفيف الميم ، وقرأه العلّامة الفيض : الجمّانيّين - بتشديد الميم وبالياءين مع شدّ أولاهما - وقال : « الجُمّة : من شعر الرأس - بالضمّ والتشديد - ما سقط على المنكبين ، ويقال للرجل الطويل الجمّة : جُمّانيّ بالنون على غير قياس ، ولعلّهم يومئذٍ كانوا طائفة معروفة » ، وهذا ما تساعده اللغة أيضاً كما نقل عنها العلّامة المجلسي . راجع : الصحاح ، ج 5 ، ص 1890 ؛ النهاية ، ج 1 ، ص 300 ؛ مجمع البحرين ، ج 6 ، ص 30 ( جمم ) ؛ مرآة العقول ، ج 16 ، ص 141 . ( 6 ) . الوافي ، ج 10 ، ص 407 ، ح 9782 ؛ الوسائل ، ج 9 ، ص 415 ، ح 12365 . ( 7 ) . في « بخ » : - / « بن محمّد » . ثمّ إنّ السند معلّق على سابقه . ويروي عن أحمد بن محمّد ، عدّة من أصحابنا ؛ فقد روى أحمد بن محمّد بن خالد كتاب عليّ بن الصلت ، كما في رجال النجاشي ، ص 279 ، الرقم 735 - 737 . والمراد من أحمد بن محمّد في أسناد الأحاديث ( 1 إلى 3 ) هو أحمد بن محمّد بن خالد ؛ فقد روى أحمد بن محمّد عن محمّد بن عليّ في سند الحديث 3 . ومحمّد بن عليّ هو محمّد بن عليّ أبو سمينة الكوفي الذي أخرجه أحمد بن محمّد بن عيسى عن قم ، وقد روى عنه أحمد بن محمّد بن خالد - بمختلف عناوينه - في كثيرٍ من الأسناد . راجع : معجم رجال الحديث ، ج 2 ، ص 404 - 405 ؛ وص 414 - 415 ؛ وص 642 - 643 .