عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « الصُّبْحُ « 1 » هُوَ الَّذِي إِذَا رَأَيْتَهُ مُعْتَرِضاً كَأَنَّهُ بَيَاضُ « 2 » سُورى « 3 » » . « 4 »
4860 / 4 . عَلِيٌّ « 5 » ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خَلِيفَةَ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « وَقْتُ الْفَجْرِ حِينَ يَبْدُو حَتّى يُضِيءَ » . « 6 »
هامش
( 1 ) . في الكافي ، ح 6369 والفقيه والتهذيب ، ج 4 : « الفجر » .
( 2 ) . في الوافي : « نباض » . وفي التهذيب ، ج 4 والاستبصار ، ح 997 : + / « نهر » .
( 3 ) . « سورى » ، كطوبى : موضع بالعراق ، وهو من بلد السريانييّن ، موضع من أعمال بغداد . وقد يمدّ . كذا في القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 579 ( سور ) . وفي الوافي : « النباض ، بالنون والباء الموحّدة ، من نبض الماء : إذا سال . وربما قرئ بالموحدّة ، ثمّ الياء المثنّاة من تحت . وسورى على وزن بشرى : موضع بالعراق ، والمراد بنباضها أو بياضها نهرها ، كما دلّ عليه الخبر . . . عن هشام بن الهذيل ، عن أي الحسن الماضي عليه السلام ، قال : سألته عن وقت الفجر ، فقال : حين يعترض الفجر فتراه مثل نحر سورى » . وهكذا الكلام مأخوذ من كلام الشيخ البهائي قدس سره في الحبل المتين ، ص 473 و 474 . والمراد بنهر سورى - عند الشيخ الطريحي - الفرات . راجع : مجمع البحرين ، ج 3 ، ص 339 ( سور ) .
( 4 ) . الكافي ، كتاب الصيام ، باب الفجر ما هو ومتى يحلّ ومتى يحرم الأكل ، ح 6369 . وفي التهذيب ، ج 4 ، ص 185 ، ح 515 ، معلّقاً عن الكليني . وفي التهذيب ، ج 2 ، ص 37 ، ح 118 ؛ والاستبصار ، ج 1 ، ص 275 ، ح 997 ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم . الفقيه ، ج 1 ، ص 500 ، ح 1436 ، معلّقاً عن عليّ بن عطيّة ، وفي الأخيرين مع اختلاف يسير . وفي التهذيب ، ج 2 ، ص 37 ، ح 117 ؛ والاستبصار ، ج 1 ، ص 275 ، ح 996 ، بسند آخر عن أبي الحسن الماضي عليه السلام . الفقيه ، ج 1 ، ص 221 ، ذيل ح 665 ، وفي الثلاثة الأخيرة مع اختلاف الوافي ، ج 7 ، ص 302 ، ح 5959 ؛ وج 11 ، ص 229 ، ح 10746 ؛ الوسائل ، ج 4 ، ص 210 ، ذيل ح 4942 .
( 5 ) . في « بث » : + / « بن إبراهيم » .
( 6 ) . الكافي ، كتاب الصلاة ، باب وقت المغرب والعشاء الآخرة ، ذيل ح 4846 . وفي التهذيب ، ج 2 ، ص 31 ، ذيل ح 95 ؛ والاستبصار ، ج 1 ، ص 267 ، ذيل ح 965 ، معلّقاً عن الكليني . وفي التهذيب ، ج 2 ، ص 36 ، ح 112 ؛ والاستبصار ، ج 1 ، ص 274 ، ح 991 ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم . وفي التهذيب ، ج 2 ، ص 36 ، ح 111 ؛ والاستبصار ، ج 1 ، ص 273 ، ح 990 ، بسند آخر عن أبي جعفر عليه السلام عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، مع زيادة في أوّله . الفقيه ، ج 1 ، ص 501 ، ح 1437 ، مرسلًا ، من دون الإسناد إلى المعصوم عليه السلام ؛ وفيه ، ص 221 ، ذيل ح 665 ، وفي الأربعة الأخيرة مع اختلاف الوافي ، ج 7 ، ص 303 ، ح 5961 ؛ الوسائل ، ج 4 ، ص 207 ، ذيل ح 4935 ؛ وص 156 ، ح 4971 .