تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 536

مساهمون:

ص٥٣٦
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَنِي مِمَّنْ يُنَاجِيهِ ، اللَّهُمَّ أَقْبِلْ عَلَيَّ بِوَجْهِكَ ، جَلَّ ثَنَاؤُكَ " « 1 » ؛ ثُمَّ افْتَتِحِ الصَّلَاةَ بِالتَّكْبِيرِ » . « 2 » 5563 / 13 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ كَانَ « 3 » إِذَا صَلَّى الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ ، أَمَرَ بِوَضُوئِهِ « 4 » وَسِوَاكِهِ يُوضَعُ « 5 » عِنْدَ رَأْسِهِ مُخَمَّراً « 6 » ، فَيَرْقُدُ « 7 » مَا شَاءَ اللَّهُ ، ثُمَّ يَقُومُ ، فَيَسْتَاكُ ، وَيَتَوَضَّأُ ، وَيُصَلِّي أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ، ثُمَّ يَرْقُدُ ، ثُمَّ يَقُومُ ، فَيَسْتَاكُ ، وَيَتَوَضَّأُ ، وَيُصَلِّي أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ، ثُمَّ يَرْقُدُ حَتّى إِذَا كَانَ فِي وَجْهِ الصُّبْحِ « 8 » قَامَ ، فَأَوْتَرَ ، ثُمَّ صَلَّى الرَّكْعَتَيْنِ « 9 » ،
هامش
( 1 ) . في مرآة العقول : « جلّ ثناؤك ، أي هو أجلّ من أن أقدر عليه ، أنت كما أثنيت على نفسك » . ( 2 ) . الكافي ، كتاب الدعاء ، باب الدعاء عند النوم والانتباه ، ح 3328 ، إلى قوله : « وإله المرسلين والحمد للَّه‌ربّ العالمين » . وفي التهذيب ، ج 2 ، ص 122 ، ح 467 ، معلّقاً عن الكليني . الفقيه ، ج 1 ، ص 480 ، ح 1390 ، مرسلًا ، إلى قوله :« إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ »؛ وفيه ، ص 482 ، ح 1392 ، مرسلًا عن الصادق عليه السلام ، قطعة منه ، وفي الأخيرين مع اختلاف يسير الوافي ، ج 7 ، ص 343 ، ح 6068 ؛ الوسائل ، ج 2 ، ص 21 ، ح 1361 ؛ وج 6 ، ص 34 ، ح 7277 ؛ البحار ، ج 87 ، ص 173 ، ح 3 ، إلى قوله : « لأحمده وأعبده » ؛ وفيه ، ص 187 ، ح 5 ، من قوله : « فإذا قمت فانظر في آفاق السماء » . ( 3 ) . في « بخ » : - / « كان » . ( 4 ) . الوَضوء ، بفتح الواو : الماء الذي يُتوضّأ به . انظر : النهاية ، ج 5 ، ص 195 ( وضأ ) . ( 5 ) . في الوسائل : « فوضع » . ( 6 ) . « مخمَّراً » ، أي مغطّى ، من التخمير بمعنى التغطية . انظر : النهاية ، ج 2 ، ص 77 ( خمر ) . ( 7 ) . « فيرقد » ، أي ينام ؛ من الرُقاد ، وهو المستطاب من النوم . وقال الفيّومي : « رَقَدَ رَقْداً ورُقُوداً ورُقاداً : نام ليلًا كان أو نهاراً ، وبعضهم يخصّه بنوم الليل . والأوّل أحقّ » . انظر : المفردات للراغب ، ص 362 ؛ المصباح المنير ، ص 234 ( رقد ) . ( 8 ) . في الوافي : « المراد بوجه الصبح إمّا قرب طلوعه ، فيراد به الصبح الثاني ؛ أو ابتداء ظهوره ، فيراد به الصبح‌الأوّل » . ( 9 ) . في الوسائل ، ح 1360 : - / « أربع ركعات - إلى - صلّى الركعتين » .