تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 527

مساهمون:

ص٥٢٧
رَكْعَةً « 1 » ، وَالنَّافِلَةُ أَرْبَعٌ وَثَلَاثُونَ رَكْعَةً « 2 » » . « 3 » 5553 / 3 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ ، عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ وَالْفَضْلِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ وَبُكَيْرٍ ، قَالُوا : سَمِعْنَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ : « كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ يُصَلِّي مِنَ التَّطَوُّعِ مِثْلَيِ الْفَرِيضَةِ « 4 » ، وَيَصُومُ مِنَ التَّطَوُّعِ مِثْلَيِ الْفَرِيضَةِ « 5 » » . « 6 » 5554 / 4 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ « 7 » ، قَالَ :
هامش
( 1 ) . في الوسائل : - / « ركعة » . ( 2 ) . في الحبل المتين ، ص 435 : « ما تضمّنه الحديث . . . من كون النوافل اليوميّة أربعاً وثلاثين ممّا لا خلاف فيه بين الأصحاب ، ونقل الشيخ - طاب ثراه - عليه الإجماع ، وأمّا الأحاديث الموهمة كونها أقلّ من ذلك . . . فلا دلالة فيها على ما ينافي ذلك ، بل غاية ما يدلّ على تأكيد الإتيان بذلك الأقلّ » . وراجع : الخلاف ، ج 1 ، ص 526 ، المسألة 266 . ( 3 ) . التهذيب ، ج 2 ، ص 4 ، ح 2 ، معلّقاً عن الكليني ؛ الاستبصار ، ج 1 ، ص 218 ، ح 772 ، بسنده عن الكليني . الكافي ، كتاب الحجّة ، باب التفويض إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله . . . ، ضمن ح 697 ، بسند آخر . عيون الأخبار ، ج 2 ، ص 123 ، ضمن الحديث الطويل 1 ، بسند آخر عن الرضا عليه السلام ، وفي الأخيرين مع اختلاف يسير الوافي ، ج 7 ، ص 75 ، ح 5480 ؛ الوسائل ، ج 4 ، ص 46 ، ح 4475 . ( 4 ) . في الوافي : « لعلّ في قوله عليه السلام : مثلي الفريضة ، في الصلاة مسامحة ؛ لما يأتي في هذا الباب وباب أوقات النوافل من الأخبار المستفيضة أنّ النبيّ صلى الله عليه وآله كان يصلّي بعد العشاء شيئاً حتّى ينتصف الليل ، وعلى هذا يكون تطوّعه ثلاثاً وثلاثين إلّاأن يؤوّل ذلك ، ويقال : المراد بالعشاء هي مع نافلتها » . ( 5 ) . في الوافي : « وأمّا قوله : مثلي الفريضة ، في الصوم فذلك لأنّه صلى الله عليه وآله كان يصوم شعبان كلّه ، ومن كلّ شهر الثلاثة الأيّام ، فيصير المجموع شهرين » . ( 6 ) . التهذيب ، ج 2 ، ص 4 ، ح 3 ، معلّقاً عن الكليني ؛ الاستبصار ، ج 1 ، ص 218 ، ح 773 ، بسنده عن الكليني الوافي ، ج 7 ، ص 75 ، ح 5481 ؛ الوسائل ، ج 4 ، ص 46 ، ح 4476 . ( 7 ) . في الوسائل : « محمّد بن أبي حمزة » . وفي حاشية « بث » : « محمّد بن أبي عمر » . أمّا محمّد بن أبي حمزة فلم نجد رواية ابن مسكان عنه في موضع . وأمّا محمّد بن أبي عمر ، فاحتمال كون المراد منه محمّد بن أبي عمر البزّاز أو محمّد بن أبي عمر الكوفي المذكورين في أصحاب أبي عبداللَّه عليه السلام ، غير منفي . راجع : رجال الطوسي ، ص 299 ، الرقم 4387 ؛ وص 313 ، الرقم 4653 . ثمّ إنّ الخبر رواه الشيخ في التهذيب ، ج 2 ، ص 5 ، ح 6 ، بسنده عن ابن مسكان ، عن ابن أبي عمير . لكن في بعض نسخ التهذيب : « أبي عمر » بدل « ابن أبي عمير » .