سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَنْ أَفْضَلِ مَا جَرَتْ بِهِ السُّنَّةُ مِنَ الصَّلَاةِ ؟
فَقَالَ : « تَمَامُ الْخَمْسِينَ « 1 » » .
وَرَوَى « 2 » الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ مِثْلَهُ . « 3 »
5555 / 5 . مُحَمَّدٌ « 4 » ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ ، عَنْ حَنَانٍ « 5 » ، قَالَ :
سَأَلَ عَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَأَنَا جَالِسٌ ، فَقَالَ لَهُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، أَخْبِرْنِي « 6 » عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ؟
هامش
( 1 ) . في الوافي : « وذلك لما قلنا : إنّ النبيّ صلى الله عليه وآله كان يقتصر على ذلك ولا يأتي بالركعتين بعد العشاء اللتين تعدّان بركعة كما يظهر من الأخبار الآتية ، والركعتان إنّما زيدتا على الخمسين تطوّعاً ؛ ليتمّ بها بدل كلّ ركعة من الفريضة ركعتين من التطوّع ، كما يأتي في علل ابن شاذان عن الرضا عليه السلام في أبواب التقصير إن شاء اللَّه ، فهي خارجة عن الرواتب » .
( 2 ) . تقدّم نظير العبارة في ذيل ح 5509 ، وقلنا إنّها حاشية جيء بها للإشارة إلى ما ورد في التهذيب ، ثمّ زيدت في المتن سهواً ، والظاهر أنّ هذه العبارة أيضاً إشارة إلى ما ورد في التهذيب ، ج 2 ، ص 5 ، ح 6 .
( 3 ) . التهذيب ، ج 2 ، ص 5 ، ح 6 ، معلّقاً عن الحسين بن سعيد الوافي ، ج 7 ، ص 76 ، ح 5482 ؛ الوسائل ، ج 4 ، ص 47 ، ذيل ح 4477 .
( 4 ) . في « ى » والوسائل والتهذيب والاستبصار : + / « بن يحيى » .
( 5 ) . في الاستبصار : « حنان بن سدير » ، لكنّه غير مذكور في بعض نسخه . وفي « ى ، بث ، بس ، جن » : « حسّان » ، وهو سهو ؛ فقد روى محمّد بن إسماعيل [ بن بزيع ] ، عن حنان [ بن سدير ] في عددٍ من الأسناد . ولم نجد روايته عمّن يسمّى بحسّان في موضع . راجع : معجم رجال الحديث ، ج 15 ، ص 345 - 346 ؛ وص 357 .
( 6 ) . في التهذيب والاستبصار : « أخبرني جعلت فداك » .