تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 507

مساهمون:

ص٥٠٧
وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ؛ وَ « 1 » مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ زُرَارَةَ ، قَالَ : قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ : « أَرْبَعَةٌ قَدْ يَجِبُ عَلَيْهِمُ التَّمَامُ ، فِي السَّفَرِ « 2 » كَانُوا أَوِ « 3 » الْحَضَرِ « 4 » : الْمُكَارِي ، وَالْكَرِيُّ « 5 » ، وَالرَّاعِي ، وَالِاشْتِقَانُ « 6 » ؛ لِأَنَّهُ
هامش
( 1 ) . هكذا في النسخ . وفي المطبوع : « عن » بدل « و » . وهو سهو يظهر بالتأمّل في نفس السند وسند الحديث 5517 . ( 2 ) . في « بح » والوسائل والتهذيب والاستبصار والخصال : « سفر » . ( 3 ) . في « بث » والوافي والفقيه والتهذيب والاستبصار والخصال : + / « في » . ( 4 ) . في « بث ، بح » والوسائل والتهذيب والاستبصار والخصال : « حضر » . ( 5 ) . قال الخليل : « الكَرِيُّ : من يكريك الإبل ، والمكاري : من يكريك الدوابّ » . وقال غيره : المكاري والكريّ : الذي يكريك دابّته . هذا في اللغة وأمّا المراد به هنا فقال الشهيد : « والمراد بالكريّ في الرواية المكتري ، وقال بعض أهل اللغة : قد يقال الكريّ على المكاري ، والحمل على المغايرة أولى بالرواية ؛ لتكثّر الفائدة وأصالة عدم الترادف » . ونقل العلّامة المجلسي عن والده أنّه قال : « المكاري : هو من يكري دابّته ، والكريّ من يكري نفسه ، أو المراد بالمكاري الجمّال » . وقال العلّامة الفيض : « الكريّ ، كغنيّ : الكثير المشي ، وكأنّه أريد به الذي يكري نفسه للمشي » . كأنّه قدس سره أخذه من قولهم : كَرَتِ الدابّة كَرْواً : أسرعت . انظر : ترتيب كتاب العين ، ج 3 ، ص 1571 ؛ لسان العرب ، ج 15 ، ص 219 ( كرا ) ؛ ذكرى الشيعة ، ج 4 ، ص 317 ؛ مرآة العقول ، ج 15 ، ص 385 . ( 6 ) . في « ى ، بح » : « والإشقان » . و « الاشتقان » ، لم نجده في المعاجم اللغويّة ، قال الشيخ الصدوق : « الاشتقان : البريد » أي الرسول . وقال ابن بابويه في رسالته : « ولا يجوز التقصير للاشتقان ، بالشين المعجمة والتاء المنقّطة من فوقها بنقطتين والقاف والنون ، هكذا سماعنا على من لقيناه وسمعناه عليه من الرواة ولم يبيّنوا لنا ما معناه ؟ » على ما نقل عنه ابن إدريس ، ثمّ قال : « وجدت في كتاب الحيوان للجاحظ ما يدلّ على أنّ الاشتقان : الأمين الذي يبعثه السلطان على حفاظ البيادر - جمع البَيْدر ، وهو الموضع الذي تُداس فيه الحُبوب - قال الجاحظ : وكان أبو عباد النميري أتى باب بعض العمّال يسأله شيئاً من عمل السلطان فبعثه اشتقاناً فسرقوا كلّ ما في البيدر وهو لا يشعر . . . ، وأظنّها كلمة أعجميّة غير عربيّة » . وهكذا فسّره العلّامة ، فإنّه قال : « الاشتقان : أمين البيدر » وتبعه الشهيد الأوّل . وقال محقّق الروضة البهيّة في هامشه : « الاشتقان : معرّب دشتبان ، كلمة فارسيّة بمعنى حارس الحقل والمزرعة » . انظر : الفقيه ، ج 1 ، ص 439 ، ذيل ح 1277 ؛ الخصال ، ص 252 ، ذيل ح 122 من باب الأربعة ؛ الحيوان ، ج 5 ، ص 599 ؛ السرائر ، ج 1 ، ص 337 ؛ منتهى المطلب ، ج 6 ، ص 354 ؛ مختلف الشيعة ، ج 3 ، ص 105 ؛ ذكرى الشيعة ، ج 4 ، ص 315 ؛ الروضة البهيّة ، ج 1 ، ص 785 .