تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢
لَمْ يَذْكُرْ حَتّى يَرْكَعَ « 1 » ، فَلْيَمْضِ فِي صَلَاتِهِ ، فَإِذَا « 2 » سَلَّمَ ، سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ « 3 » وَهُوَ جَالِسٌ « 4 » » . « 5 » 5182 / 3 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيِّ ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْعَبَّاسِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ صَدَقَةَ ، قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : أَ سَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأَوَّلَتَيْنِ « 6 » ؟ فَقَالَ : « نَعَمْ » . قُلْتُ : وَحَالُهُ حَالُهُ « 7 » ؟ قَالَ : « إِنَّمَا أَرَادَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - أَنْ يُفَقِّهَهُمْ « 8 » » . « 9 »
هامش
( 1 ) . في « بث ، بح ، بخ ، بس ، جن » والوافي والوسائل : « ركع » . ( 2 ) . في الوافي : « وإذا » . ( 3 ) . في التهذيب : « نقرثنتين » بدل « سجد سجدتين » . وقال في الوافي بعد نقل ما في التهذيب : « وقد مضى النهي عن تسمية السجدة نقرة ، فما في الكافي هو الصواب » . ( 4 ) . في مرآة العقول : « ظاهره الاكتفاء بالسجدتين ، وليس في الأخبار تعرّض لقضاء التشهّد المنسيّ ، والمشهور الإتيان به أيضاً . وذهب ابن بابويه والمفيد - رحمهم اللَّه - إلى إجزاء تشهّد سجدتي السهو عن التشهّد المنسيّ . ولا يخلو من قوّة وإن كان العمل بالمشهور أحوط . وأمّا وجوب السجدتين فلا خلاف فيه بين الأصحاب ، ولا خلاف أيضاً بين القائلين بوجوب قضاء التشهّد المنسيّ أنّه بعد التسليم » . ( 5 ) . التهذيب ، ج 2 ، ص 345 ، ح 1431 ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم . وفيه ، ص 157 ، ح 616 ؛ وص 158 ، ح 619 و 620 ؛ والاستبصار ، ج 1 ، ص 362 ، ح 1373 و 1375 ، بسند آخر عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 8 ، ص 939 ، ح 7440 ؛ الوسائل ، ج 6 ، ص 405 ، ح 8293 . ( 6 ) . في « ظ ، بس » : « الأوليين » . ( 7 ) . في مرآة العقول : « قوله عليه السلام : وحاله حاله ، أي في الجلالة والرسالة » . ( 8 ) . في الوافي : « تعجّب السائل من سهوه صلى الله عليه وآله مع كونه معصوماً عن الخطأ ، فأجابه عليه السلام بأنّه كان في ذلك مصلحة للُامّة بأن يفقهوا بمثل هذه الأمور معالم دينهم ، ويعلموا أنّ البشر لا ينفكّ عن السهو والنسيان ، وأنّ المخلوق محلّ للغفلة والنقصان ، وإنّما المنزّه عن جميع صفات النقص هو اللَّه سبحانه » . ( 9 ) . التهذيب ، ج 2 ، ص 345 ، ح 1432 ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد البرقي الوافي ، ج 8 ، ص 955 ، ح 7478 ؛ البحار ، ج 17 ، ص 105 ، ح 12 .