تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 27

مساهمون:

ص٢٧
وَهِيَ أَوَّلُ صَلَاةٍ صَلَّاهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَهِيَ وَسَطُ النَّهَارِ ، وَوَسَطُ « 1 » الصَّلَاتَيْنِ « 2 » بِالنَّهَارِ : صَلَاةِ الْغَدَاةِ ، وَصَلَاةِ الْعَصْرِ . وَفِي بَعْضِ الْقِرَاءَةِ
« حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطى »
صَلَاةِ « 3 » الْعَصْرِ « 4 » -
« وَقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ »
« 5 » » . قَالَ : « وَنَزَلَتْ « 6 » هذِهِ الْآيَةُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فِي سَفَرِهِ « 7 » ، فَقَنَتَ فِيهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ « 8 » ، وَتَرَكَهَا عَلى حَالِهَا فِي السَّفَرِ وَالْحَضَرِ « 9 » ، وَأَضَافَ لِلْمُقِيمِ رَكْعَتَيْنِ ، وَإِنَّمَا وُضِعَتِ الرَّكْعَتَانِ اللَّتَانِ أَضَافَهُمَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لِلْمُقِيمِ ، لِمَكَانِ الْخُطْبَتَيْنِ مَعَ الْإِمَامِ ؛ فَمَنْ صَلّى يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي غَيْرِ جَمَاعَةٍ ، فَلْيُصَلِّهَا أَرْبَعَ
هامش
( 1 ) . في « بث » : « وسط » بدون الواو . وفي « بس » : « فوسط » . ( 2 ) . في « ى ، بخ » والوافي والوسائل والفقيه ، ص 195 والتهذيب والعلل : « صلاتين » . ( 3 ) . في الوافي : « وصلاة » . ( 4 ) . في مرآة العقول ، ج 15 ، ص 21 : « قوله عليه السلام : صلاة العصر ، في الفقيه أيضاً كما هنا بغير توسيط العاطف بين قوله :« الصَّلاةِ الْوُسْطى »، وقوله : صلاة العصر ، فيكون تبهّماً للتقيّة ، وفي التهذيب بتوسيطه فيكون تأييداً للمراد » . ( 5 ) . البقرة ( 2 ) : 238 . ( 6 ) . في « ى ، بث ، بح ، بخ » والوافي والوسائل والعلل : « وأنزلت » . ( 7 ) . في « بس » والوافي والفقيه ، ص 195 والتهذيب والعلل : « سفر » . ( 8 ) . في « بخ » والوافي والفقيه ، ص 195 والتهذيب والعلل : - / « رسول اللَّه صلى الله عليه وآله » . ( 9 ) . في الحبل المتين ، ص 435 : « قوله عليه السلام : وتركها على حالها في السفر والحضر ، أي أنّه صلى الله عليه وآله أبقى صلاة ظهر الجمعة على حالها من كونها ركعتين سفراً وحضراً ؛ فإنّه عليه السلام كان يقصّرها في السفر ويصلّيها جمعة في الحضر ولم يضف إليها ركعتين أخريين ، كما أضاف للمقيم الذي ليس فرضه الجمعة ركعتين في الظهر والعصر والعشاء » .
الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 27 | الشيخ الكليني