تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 23

مساهمون:

ص٢٣
4811 / 13 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ ، قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : قَوْلُهُ « 1 » تَعَالى :
« إِنَّ الصَّلاةَ كانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتاباً مَوْقُوتاً »
« 2 »
؟
قَالَ : « كِتَاباً ثَابِتاً ، وَلَيْسَ « 3 » إِنْ عَجَّلْتَ قَلِيلًا « 4 » ، أَوْ أَخَّرْتَ « 5 » قَلِيلًا بِالَّذِي يَضُرُّكَ مَا لَمْ تُضَيِّعْ تِلْكَ الْإِضَاعَةَ ؛ فَإِنَّ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يَقُولُ لِقَوْمٍ :
« أَضاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَواتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا »
« 6 » » . « 7 » 4812 / 14 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ ، عَنْ
هامش
( 1 ) . في « بح » : « قول اللَّه » . ( 2 ) . النساء ( 4 ) : 103 . ( 3 ) . في « بخ » والوافي : « فليس » . ( 4 ) . قال العلّامة الفيض : « أريد بالتعجيل والتأخير اللذان يكونان في طول أوقات الفضيلة والاختيار ، لا اللذان يكونان خارج الوقت ، وأريد بتلك الإضاعة التأخير عن وقت الفضيلة بلا عذر » . وقال العلّامة المجلسي : « ليس إن عجّلت قليلًا ، أي عن وقت الفضيلة ، وكذا التأخير . ولعلّه ردّ على العامّة القائلين بتعيّن الأوقات المخصوصة ، وحمله على التعجيل خطأً أو نسياناً مع وقوع جزء منها في الوقت بعيد ، والحاصل أنّ ظاهر الخبر وغيره من الأخبار أنّ الموقوت في الآية بمعنى المفروض لا الموقّت ، وفيه أنّ الكتاب يدلّ على كونها مفروضة والتأسيس أولى من التأكيد ، والمجاز لا يرتكب إلّامع قرينة مانعة عن الحقيقة » ثمّ وجّه الخبر توجيهاً آخر . راجع : مرآة العقول ، ج 15 ، ص 17 . ( 5 ) . في البحار ، ج 82 : « وأخّرت » . ( 6 ) . مريم ( 19 ) : 59 . ( 7 ) . الوافي ، ج 7 ، ص 53 ، ح 5464 ؛ الوسائل ، ج 4 ، ص 29 ، ح 4428 ؛ وفيه ، ص 8 ، ح 4378 ، إلى قوله : « قال : كتاباً ثابتاً » ؛ البحار ، ج 82 ، ص 315 ؛ وج 83 ، ص 2 .