4782 / 43 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ « 1 » بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ الْفَرَّاءِ ، قَالَ :
إِنَّ أَبَا جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ انْقَلَعَ ضِرْسٌ مِنْ أَضْرَاسِهِ ، فَوَضَعَهُ فِي كَفِّهِ ، ثُمَّ قَالَ : « الْحَمْدُ لِلَّهِ » ثُمَّ قَالَ : « يَا جَعْفَرُ ، إِذَا أَنْتَ دَفَنْتَنِي « 2 » فَادْفِنْهُ مَعِي » ثُمَّ مَكَثَ بَعْدَ حِينٍ ، ثُمَّ انْقَلَعَ أَيْضاً آخَرُ ، فَوَضَعَهُ عَلى « 3 » كَفِّهِ ، ثُمَّ قَالَ : « الْحَمْدُ لِلَّهِ ، يَا جَعْفَرُ ، إِذَا مِتُّ « 4 » فَادْفِنْهُ مَعِي » . « 5 »
4783 / 44 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : «
« إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلاقِيكُمْ »
إِلى قَوْلِهِ
« تَعْمَلُونَ »
« 6 » » ؟ قَالَ : « تَعُدُّ « 7 » السِّنِينَ ، ثُمَّ تَعُدُّ الشُّهُورَ ، ثُمَّ تَعُدُّ الْأَيَّامَ ، ثُمَّ تَعُدُّ السَّاعَاتِ ، ثُمَّ تَعُدُّ النَّفَسَ
« فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ
« 8 »
ساعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ »
« 9 » » . « 10 »
4784 / 45 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « سَمِعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ امْرَأَةً حِينَ مَاتَ عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ « 11 »
هامش
( 1 ) . في « بخ » : « عبد الرحمن » .
( 2 ) . هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل ، ح 1698 ، والبحار . وفي المطبوع : « إذا أنا مِتّ ودفنتني » .
( 3 ) . في « بخ » والوافي : « في » .
( 4 ) . في « بح ، جح » : + « ودفنتني » .
( 5 ) . الوافي ، ج 25 ، ص 590 ، ح 24736 ؛ الوسائل ، ج 2 ، ص 128 ، ح 1698 ؛ وفيه ، ج 3 ، ص 247 ، ح 3533 ، إلى قوله : « فوضعه في كفّه ، ثمّ قال : الحمد للَّه » ؛ البحار ، ج 46 ، ص 215 ، ح 11 .
( 6 ) . الجمعة ( 62 ) : 8 .
( 7 ) . في « بث ، جس » والوافي وقرب الإسناد : « يعدّ » . وكذا فيما بعد .
( 8 ) . في « ى ، بث ، بح ، جح » والبحار :« فَلا يَسْتَأْخِرُونَ »وحينئذ يكون المراد الآية 49 من سورة يونس ( 10 ) .
( 9 ) . الأعراف ( 7 ) : 34 ؛ النحل ( 16 ) : 61 .
( 10 ) . قرب الإسناد ، ص 41 ، ح 131 ، بسنده عن بكر بن محمّد الأزدي الوافي ، ج 24 ، ص 196 ، ح 23886 ؛ البحار ، ج 6 ، ص 145 ، ح 18 .
( 11 ) . قال ابن الأثير : « عثمان بن مظعون . . . أسلم بعد ثلاثة عشر رجلًا وهاجر الهجرتين وشهد بدراً وكان حرّمالخمر في الجاهليّة ، وهو أوّل من مات من المهاجرين بالمدينة في شعبان على رأس ثلاثين شهراً من الهجرة . وقيل : بعد اثنين وعشرين شهراً ، وقبّل النبيّ صلى الله عليه وآله وجهه بعد موته ، ولمّا دفن قال : نعم السلف هو لنا . ودفن بالبقيع وكان عابداً مجتهداً من فضلاء الصحابة » . وقال العلّامة المجلسي : « عثمان كان من زهّاد الصحابة وأكابرها وكان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يحبّه شديداً » . راجع : جامع الأصول ، ج 12 ، ص 598 ؛ مرآة العقول ، ج 14 ، ص 267 .