تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 632

مساهمون:

ص٦٣٢
ثُمَّ يَجِيءُ مَلَكُ الْمَوْتِ حَتّى يَقِفَ « 1 » بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَيُقَالُ « 2 » لَهُ : مَنْ بَقِيَ - وَهُوَ أَعْلَمُ « 3 » - ؟ فَيَقُولُ : يَا « 4 » رَبِّ ، لَمْ يَبْقَ « 5 » إِلَّا مَلَكُ الْمَوْتِ ، وَحَمَلَةُ الْعَرْشِ ، فَيَقُولُ : قُلْ لِحَمَلَةِ الْعَرْشِ : فَلْيَمُوتُوا » قَالَ : « ثُمَّ يَجِيءُ كَئِيباً « 6 » حَزِيناً لَايَرْفَعُ طَرْفَهُ « 7 » ، فَيُقَالُ « 8 » : مَنْ بَقِيَ « 9 » ؟ فَيَقُولُ : يَا رَبِّ ، لَمْ يَبْقَ « 10 » إِلَّا مَلَكُ الْمَوْتِ ، فَيُقَالُ لَهُ : مُتْ يَا مَلَكَ الْمَوْتِ ، فَيَمُوتُ . ثُمَّ يَأْخُذُ الْأَرْضَ « 11 » بِيَمِينِهِ « 12 » ، وَالسَّمَاوَاتِ بِيَمِينِهِ « 13 » ، وَيَقُولُ : أَيْنَ الَّذِينَ كَانُوا يَدْعُونَ مَعِي شَرِيكاً ؟ أَيْنَ الَّذِينَ كَانُوا يَجْعَلُونَ مَعِي إِلهاً آخَرَ ؟ » . « 14 » 4765 / 26 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ مُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ جَابِرٍ : عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ « 15 » عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ : أَخْبَرَنِي جَبْرَئِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّ مَلَكاً مِنْ مَلَائِكَةِ اللَّهِ « 16 » كَانَتْ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - مَنْزِلَةٌ عَظِيمَةٌ ،
هامش
( 1 ) . في حاشية « بح » : « حتّى يقوم » . ( 2 ) . في « بخ » والوافي : « فيقول » . ( 3 ) . في « بخ » والوافي : + « بذلك » . ( 4 ) . في « جس » : - « يا » . ( 5 ) . في « بخ » : « ما بقي » . ( 6 ) . في « ى » : « مكتئباً » . و « الكئيب » : من الكَآبة والكأب ، وهو سوء الحال وتغيّر النفس بالانكسار من شدّة الحزن‌و الهمّ . راجع : النهاية ، ج 4 ، ص 137 ؛ لسان العرب ، ج 1 ، ص 694 ( كأب ) . ( 7 ) . « الطَرْف » : جَفْن العين وغطاؤها . راجع : المفردات للراغب ، ص 517 ( طرف ) . ( 8 ) . في « ي » وحاشية « بث » : « فيقول » . وفي « بح » وحاشية « جح » والبحار والزهد : + « له » . ( 9 ) . في « بح ، جح » : + « وهو أعلم » . ( 10 ) . في « جس » : - « لم يبق » . ( 11 ) . في مرآة العقول : « قوله عليه السلام : ثمّ يأخذ الأرض ، أقول : هو إشارة إلى قوله سبحانه :« وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَالسَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ »[ الزمر ( 39 ) : 67 ] ، قال الطبرسي قدّس اللَّه روحه : . . . هذا تفهيم لنا على عادة التخاطب بيننا » . وراجع : مجمع البيان ، ج 8 ، ص 415 - 416 ، ذيل الآية المذكورة . ( 12 ) . في الزهد : « بشماله » . ( 13 ) . في الزهد : + « فيهزّهنّ هزّاً مرّات » . ( 14 ) . الزهد ، ص 151 ، باب ذكر الموت والقبر ، ح 220 ، عن فضالة ، عن أبي المغراء ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 24 ، ص 192 ، ح 23882 ؛ البحار ، ج 6 ، ص 329 ، ح 14 . ( 15 ) . في « جس » : « أبي عبداللَّه » . ( 16 ) . في « بخ » والوافي : « من الملائكة » .
الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 632 | الشيخ الكليني