تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 544

مساهمون:

ص٥٤٤
أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ .

60 - بَابُ دَعَوَاتٍ مُوجَزَاتٍ لِجَمِيعِ الْحَوَائِجِ لِلدُّنْيَا « 1 » وَالْآخِرَةِ

3438 / 1 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَهْلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُنْدَبٍ ، عَنْ أَبِيهِ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « قُلِ : اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي أَخْشَاكَ كَأَنِّي أَرَاكَ ، وَأَسْعِدْنِي بِتَقْوَاكَ ، وَلَاتُشْقِنِي بِنَشْطِي « 2 » لِمَعَاصِيكَ « 3 » ، وَخِرْ « 4 » لِي فِي قَضَائِكَ ، وَبَارِكْ لِي « 5 » فِي قَدَرِكَ حَتّى لَاأُحِبَّ تَأْخِيرَ مَا عَجَّلْتَ ، وَلَاتَعْجِيلَ مَا أَخَّرْتَ ، وَاجْعَلْ غِنَايَ فِي نَفْسِي ، وَمَتِّعْنِي بِسَمْعِي وَبَصَرِي ، وَاجْعَلْهُمَا الْوَارِثَيْنِ « 6 » مِنِّي « 7 » ، وَانْصُرْنِي عَلى مَنْ ظَلَمَنِي ، وَأَرِنِي فِيهِ قُدْرَتَكَ يَا رَبِّ ، وَأَقِرَّ بِذلِكَ عَيْنِي » . « 8 »
هامش
( 1 ) . في « ب » : « حوائج الدنيا » . ( 2 ) . في « بر ، بف » والوافي : - / « بنشطي » . ونَشِطَ الإنسان يَنْشَط نَشاطاً ، فهو نشيط : طيّب النفس للعمل ونحوه . ترتيب كتاب العين ، ج 3 ، ص 1792 ( نشط ) . ( 3 ) . في « ب » : - / « لمعاصيك » . وفي « بر ، بف » وحاشية « ج » والوافي : « بمعاصيك » . ( 4 ) . خار اللَّه لك في الأمر : جعل اللَّه فيه الخير . القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 550 ( خير ) . ( 5 ) . في « ص » : - / « لي » . ( 6 ) . في حاشية « بس » : « الوارين » . لعلّ أصله : الوارئين ، من الوراء ، ثمّ حذفت الهمزة تخفيفاً . وفي « ز » : « من‌الوارثين » بدل « الوارثين منّي » . ( 7 ) . في الوافي : « يعني أبقِ سمعي وبصري صحيحَيْن سليمين إلى أن أموت ، أو أراد بقاءهما وقوّتهما عند الكبر وانحلال القوى النفسانيّة ، فيكونا وارثَي سائر القوى والباقيين بعدها ، أو أراد بالسمع وعي ما يسمع والعمل به ، وبالبصر الاعتبار بما يرى . . . كذا قيل . أقول : قد ثبت في محلّه أنّ الإنسان ربّما يبلغ في الكمال والقرب من اللَّه المتعال حدّاً يتصرّف بسمعه وبصره في هذا العالم بعد ما ارتحل منه وانخرط إلى الملأ الأعلى ، كما أخبر أئمّتنا عليهم السلام عن أنفسهم بذلك ، وقد مضى الأخبار في ذلك في كتاب الحجّة . وعلى هذا فلا يبعد أن يكون المراد بالحديث طلب ذلك الكمال » . وراجع : شرح المازندراني ، ج 10 ، ص 387 . ( 8 ) . الوافي ، ج 9 ، ص 1655 ، ح 8906 .