رِبْقَةُ الْإِيمَانِ « 1 » ، لَمْ تَلْقَهُ « 2 » إِلَّا شَيْطَاناً مَلْعُوناً « 3 » .
2483 / 11 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ زِيَادٍ الْكَرْخِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ : ثَلَاثٌ مَلْعُونَاتٌ مَلْعُونٌ مَنْ فَعَلَهُنَّ :
الْمُتَغَوِّطُ فِي ظِلِّ النُّزَّالِ « 4 » ، وَالْمَانِعُ الْمَاءَ « 5 » الْمُنْتَابَ « 6 » ، وَالسَّادُّ الطَّرِيقَ الْمُعْرَبَةَ « 7 » » . « 8 »
2484 / 12 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْكَرْخِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ : ثَلَاثٌ « 9 » مَلْعُونٌ « 10 » مَنْ فَعَلَهُنَّ :
الْمُتَغَوِّطُ فِي ظِلِّ النُّزَّالِ « 11 » ، وَالْمَانِعُ الْمَاءَ « 12 » الْمُنْتَابَ ،
هامش
( 1 ) . في « ب » : « الإسلام » . وفي حاشية « ب » : « إيمان » .
( 2 ) . في « ص » : « لم يلقه » . وفي « ه » : « فلم تلقه » .
( 3 ) . الاختصاص ، ص 248 ، مرسلًا عن أنس بن مالك ، عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وفيه : « أوّل ما ينزع من العبد الحياء . . . » مع اختلاف يسير . راجع : معاني الأخبار ، ص 410 ، ح 94 الوافي ، ج 5 ، ص 840 ، ح 3113 ؛ البحار ، ج 72 ، ص 110 ، ح 10 .
( 4 ) . المراد بظلّ النزّال تحت سقف أو شجرة ينزلها المسافرون ، وقد يعمّ بحيث يشمل المواضع المعدّة لنزولهم وإن لم يكن فيه ظلّ ؛ لاشتراك العلّة أو بحمله على الأعمّ . والتعبير بالظلّ لكونه غالباً كذلك . والظاهر اختصاص الحكم بالغائط ؛ لكونه أشدّ ضرراً ، وربّما يعمّ ليشمل البول . البحار ، ج 69 ، ص 112 ، ذيل ح 11 .
( 5 ) . « الماء » مفعول أوّل للمانع ، إمّا مجرور بالإضافة من باب الضارب الرجل ، أو منصوب على المفعوليّة و « المنتاب » مفعول ثان . راجع : شرح المازندراني ، ج 9 ، ص 274 ؛ مرآة العقول ، ج 10 ، ص 83 .
( 6 ) . انتابه : قصده مرّة بعد مرّة . النهاية ، ج 5 ، ص 123 ( نوب ) . والمراد : الماء المباح الذي يتناوب عليه ويؤتى مرّة بعد أخرى ، أي يرد عليه الناس متناوبة ومتبادلة ؛ لعدم اختصاصه بأحدهم ، كالماء المملوك المشترك بين جماعة .
( 7 ) . في « ج ، د ، ه ، بف » وشرح المازندراني والوافي والبحار : « المقربة » . وفي « بر » : « المقرِّبة » . و « الطريق المعربة » : البيّنة الواضحة . راجع : مجمع البحرين ، ج 2 ، ص 118 ؛ النهاية ، ج 3 ، ص 200 ( عرب ) .
( 8 ) . الوافي ، ج 18 ، ص 1016 ، ح 18724 ؛ البحار ، ج 72 ، ص 112 ، ح 11 .
( 9 ) . في الكافي ، ح 3875 : + / « خصال » .
( 10 ) . في البحار : « ملعونات » .
( 11 ) . في الفقيه : « النزل » .
( 12 ) . في البحار : « للماء » .