تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 631

مساهمون:

ص٦٣١
دَاوُدَ بْنِ أَبِي يَزِيدَ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « الْمُؤْمِنُ مُكَفَّرٌ « 1 » » . وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرى : « وَذلِكَ أَنَّ مَعْرُوفَهُ يَصْعَدُ إِلَى اللَّهِ ، فَلَا يُنْشَرُ « 2 » فِي النَّاسِ ، وَالْكَافِرُ مَشْكُورٌ » . « 3 » 2347 / 9 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « مَا مِنْ مُؤْمِنٍ إِلَّا وَقَدْ وَكَّلَ اللَّهُ « 4 » بِهِ أَرْبَعَةً : شَيْطَاناً « 5 » يُغْوِيهِ يُرِيدُ أَنْ يُضِلَّهُ ، وَكَافِراً « 6 » يَغْتَالُهُ « 7 » ، وَمُؤْمِناً يَحْسُدُهُ - وَهُوَ أَشَدُّهُمْ عَلَيْهِ - وَمُنَافِقاً يَتَتَبَّعُ « 8 » عَثَرَاتِهِ » . « 9 » 2348 / 10 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ ، عَنْ جَابِرٍ : عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : « إِذَا مَاتَ الْمُؤْمِنُ ، خَلّى « 10 » عَلى جِيرَانِهِ
هامش
( 1 ) . المُكَفَّرُ كمعظّم : المجحود النعمة مع إحسانه وهو ضدّ للمشكور . أي لا يشكر الناس معروفه . ويفسّره رواية الصدوق في علل الشرائع ، ص 560 ، ح 3 ، بسنده عن الحسين بن موسى ، عن أبيه ، عن موسىبن جعفر ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن عليّ بن الحسين ، عن أبيه ، عن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام قال : « كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله مكفّراً لا يشكر معروفه ، ولقد كان معروفه على القريشي والعربي والعجمي ، ومن كان أعظم معروفاً من رسول اللَّه صلى الله عليه وآله على هذا الخلق ؛ وكذلك نحن أهل البيت مكفّرون لايشكروننا ، وخيار المؤمنين مكفّرون لا يشكر معروفهم » . ( 2 ) . في « ب ، بر » وحاشية « ص » والوافي : « فلا ينتشر » . ( 3 ) . علل الشرائع ، ص 560 ، ح 1 ، بسند آخر ، مع زيادة في آخره الوافي ، ج 5 ، ص 760 ، ح 2993 و 2994 ؛ الوسائل ، ج 16 ، ص 308 ، ح 21620 ؛ البحار ، ج 67 ، ص 260 ، ح 3 . ( 4 ) . في « بف » : - / « اللَّه » . ( 5 ) . في « ز ، بف » : « شيطان » . ( 6 ) . في « ز » : « وكافر » . ( 7 ) . في حاشية « ض » ومرآة العقول والبحار : « يقاتله » . ( 8 ) . في « ب ، ج ، د ، ز ، ض ، ه » والوافي والبحار : « يتبع » . وفي مرآة العقول : « يتبع ، كيعلم ، أو على بناء الافتعال ، أييتفحّص ويتطلّب عثراته » . ( 9 ) . الوافي ، ج 5 ، ص 758 ، ح 2985 ؛ البحار ، ج 68 ، ص 221 ، ح 12 . ( 10 ) . على بناء المعلوم ، والضمير المستتر راجع إلى الموت ، والإسناد مجازي . ويجوز فيه البناء على المجهول أيضاً . والتخلية هنا ضمّنت معنى الاستيلاء ، يعني يخلّى بين الشياطين المشتغلين به أيّام حياته وبين جيرانه . وربيعة ومضر قبيلتان صارتا مثلًا في الكثرة . راجع : الوافي ، ج 5 ، ص 758 ؛ مرآة العقول ، ج 9 ، ص 319 .