تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 601

مساهمون:

ص٦٠١
2305 / 26 . عَنْهُ « 1 » ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ مِنَ الْعِرَاقِيِّينَ رَفَعَهُ ، قَالَ : خَطَبَ النَّاسَ « 2 » الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا ، فَقَالَ : « أَيُّهَا النَّاسُ ، أَنَا « 3 » أُخْبِرُكُمْ عَنْ أَخٍ « 4 » لِي كَانَ مِنْ « 5 » أَعْظَمِ النَّاسِ فِي عَيْنِي ، وَكَانَ رَأْسُ مَا عَظُمَ بِهِ « 6 » فِي عَيْنِي صِغَرَ الدُّنْيَا فِي عَيْنِهِ ، كَانَ خَارِجاً مِنْ سُلْطَانِ بَطْنِهِ ؛ فَلَا يَشْتَهِي « 7 » مَا لَايَجِدُ ، وَلَا يُكْثِرُ إِذَا وَجَدَ ، كَانَ خَارِجاً مِنْ سُلْطَانِ فَرْجِهِ ؛ فَلَا يَسْتَخِفُّ « 8 » لَهُ عَقْلَهُ وَلَا رَأْيَهُ ، كَانَ خَارِجاً مِنْ سُلْطَانِ الْجَهَالَةِ ؛ فَلَا يَمُدُّ يَدَهُ إِلَّا عَلى ثِقَةٍ لِمَنْفَعَةٍ « 9 » ، كَانَ لَايَتَشَهّى « 10 » وَلَا يَتَسَخَّطُ وَلَا يَتَبَرَّمُ « 11 » ، كَانَ أَكْثَرَ دَهْرِهِ صَمَّاتاً « 12 » ، فَإِذَا قَالَ ، بَذَّ « 13 » الْقَائِلِينَ ، كَانَ
هامش
( 1 ) . الضمير راجع إلى أحمد بن محمّد بن خالد . ( 2 ) . في « ض ، ه » : - / « الناس » . ( 3 ) . في « ب » : « أما » . وفي « ز ، ف » والبحار : « إنّما » . ( 4 ) . في « ف » وحاشية « ج ، د » : « بأخ » . ( 5 ) . في « ه » : - / « من » . ( 6 ) . في « ض » : - / « به » . ( 7 ) . في « بس » : « فلا يشهى » . ( 8 ) . قال في مرآة العقول ، ج 9 ، ص 260 : « هذه الفقرة تحتمل وجوهاً : . . . الثالث : أن يقرأ : يستخفّ ، على بناءالمجهول وعقله ورأيه مرفوعين وضمير له إمّا راجع إلى الأخ أو إلى الفرج . وما قيل : إنّ يستخفّ على بناء المعلوم ، وعقله ورأيه مرفوعان ، وضمير له للأخ ، فلا يساعده ما مرّ من معاني الاستخفاف » . ( 9 ) . في مرآة العقول : « فلا يمدّ يده ، أي إلى أخذ شيء ؛ كناية عن ارتكاب الأمور « إلّا على ثقة » واعتماد بأنّه ينفعه‌نفعاً عظيماً في الآخرة أو في الدنيا أيضاً إذا لم يضرّ بالآخرة » . ( 10 ) . في « بس » : « لا يشتهي » . وفي المرآة : « لايتشهّى ، أي لايكثر شهوة الأشياء . ولا يتسخّط ، أي لا يسخط كثيراً لفقد المشتهيات ، أو لا يغضب لإيذاء الخلق له أو لقلّة عطائهم » . ( 11 ) . في « ه » : « لا يبترم و » . وبَرِمت بكذا ، أيضَجِرتُ منه بَرَماً . ومنه التبرّم . وأبرمني فلان : أضجرني . والمعنى : أي لايضجر ولا يملّ من حوائج الخلق وكثرة سؤالهم وسوء معاشرتهم . راجع : ترتيب كتاب العين ، ج 1 ، ص 76 ( برم ) . ( 12 ) . في « ه » : « صامتاً » . وقال في مرآة العقول : « وقرئ بضمّ الصاد وتخفيف الميم مصدراً ، فالحمل للمبالغة » . ( 13 ) . أيسبقهم وغلبهم . النهاية ، ج 1 ، ص 110 ( بذذ ) .