عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ : مَنْ عَرَفَ اللَّهَ وَعَظَّمَهُ « 1 » مَنَعَ فَاهُ مِنَ الْكَلَامِ ، وَبَطْنَهُ مِنَ الطَّعَامِ ، وَعَفَا « 2 » نَفْسَهُ بِالصِّيَامِ وَالْقِيَامِ .
قَالُوا : بِآبَائِنَا « 3 » وَأُمَّهَاتِنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ « 4 » ، هؤُلَاءِ أَوْلِيَاءُ اللَّهِ ؟
قَالَ : إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ سَكَتُوا ؛ فَكَانَ سُكُوتُهُمْ ذِكْراً « 5 » ، وَنَظَرُوا ؛ فَكَانَ نَظَرُهُمْ عِبْرَةً ، وَنَطَقُوا ؛ فَكَانَ نُطْقُهُمْ حِكْمَةً ، وَمَشَوْا ؛ فَكَانَ مَشْيُهُمْ بَيْنَ النَّاسِ بَرَكَةً ، لَوْ لَاالْآجَالُ الَّتِي قَدْ كُتِبَتْ « 6 » عَلَيْهِمْ ، لَمْ تَقِرَّ « 7 » أَرْوَاحُهُمْ فِي أَجْسَادِهِمْ ؛ خَوْفاً مِنَ الْعَذَابِ « 8 » ، وَشَوْقاً إِلَى الثَّوَابِ » . « 9 »
هامش
( 1 ) . في شرح المازندراني : « وعظمته » .
( 2 ) . في « ب ، بف » : « وعفّى » . وفي « ج ، د » والوافي ومرآة العقول والوسائل والأمالي ، ص 303 و 552 : « عنّى » من « عني » ، أيآذاها وكلّفها ما يشقّ عليها . وفي « ه » : « عنى » ، أيشغلها بالصيام والقيام .
وعفا الشيء : درس ولم يبقَ له أثر ، وعفا الشيء يعفو : صفا وخَلُص . والعَفو من البلاد : مالا أثر لأحدٍ فيها بملك . وعفت الإبل المرعى : تناولَته قريباً . النهاية ، ج 3 ، ص 266 ؛ القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1721 ( عفو ) .
( 3 ) . في « ه » : + / « نفديك » .
( 4 ) . في « ه » : + / « صلّى اللَّه عليك » .
( 5 ) . في الأمالي ، ص 303 : « فكان سكوتهم فكراً ، وتكلّموا فكان كلامهم ذكراً » بدل « فكان سكوتهم ذكراً » .
( 6 ) . في البحار : « كتب اللَّه » .
( 7 ) . في الأمالي ، ص 303 و 552 « لم تستقرّ » .
( 8 ) . في الوسائل : « العقاب » .
( 9 ) . الأمالي للصدوق ، ص 303 ، المجلس 50 ، ح 7 ، بسنده عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن محمّد بن عليّ الكوفي ، عن محمّد بن سنان ، عن عيسى النهريري ، عن الصادق ، عن آبائه عليهم السلام عن النبيّ صلى الله عليه وآله ؛ وفيه ، ص 552 ، المجلس 82 ، ح 6 ، بسنده عن محمّد بن عليّ الكوفي ، عن محمّد بن سنان ، عن عيسى النهريزي ، عن الصادق ، عن آبائه عليهم السلام عن النبيّ صلى الله عليه وآله الوافي ، ج 4 ، ص 175 ، ح 1786 ؛ الوسائل ، ج 1 ، ص 87 ، ح 207 ؛ البحار ، ج 69 ، ص 288 ، ح 23 .