تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 58

مساهمون:

ص٥٨
الْأَمْوَالِ « 1 » الزَّكَاةُ ، وَالْوَلَايَةُ « 2 » الَّتِي أَمَرَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - بِهَا وَلَايَةُ آلِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ » . قَالَ : فَقُلْتُ « 3 » لَهُ : هَلْ « 4 » فِي الْوَلَايَةِ شَيْءٌ دُونَ شَيْءٍ فَضْلٌ « 5 » يُعْرَفُ « 6 » لِمَنْ أَخَذَ بِهِ ؟ قَالَ : « نَعَمْ ؛ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ :
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ »
« 7 » وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ : مَنْ مَاتَ وَ « 8 » لَايَعْرِفُ « 9 » إِمَامَهُ ، مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً ، وَكَانَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَكَانَ عَلِيّاً « 10 » عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَقَالَ الْآخَرُونَ : كَانَ « 11 » مُعَاوِيَةَ ؛ ثُمَّ كَانَ الْحَسَنَ ،
هامش
( 1 ) . في « ف » : « الأعمال » . ( 2 ) . في الوافي : « وأراد عليه السلام بالولاية المأمور بها - بالكسر - الإمارة وأولويّة التصرّف » . وفي مرآة العقول : « أقول : بل الوَلاية - بالفتح - بمعنى المحبّة والنصرة والطاعة ، واعتقاد الإمامة هنا أنسب كما لا يخفى » . ( 3 ) . في « ب ، ج » : « قلت » . ( 4 ) . في « ب ، د ، بس » : - / « هل » . ( 5 ) . في « بس » : « فصل » بالمهملة . وفي مرآة العقول ، : « قوله : هل في الولاية شيء ، أقول : هذا الكلام يحتمل وجهين : أحدهما أن يكون المراد : هل في الإمامة شرط مخصوص وفضل معلوم يكون في رجل خاصّ من آل محمّد بعينه يقتضي أن يكون هو وليّ الأمر دون غيره يعرف هذا الفضل لمن أخذ به ، أي بذلك الفضل وادّعاه وادّعى الإمامة ، فيكون من أخذ به الإمام ؟ أو يكون معروفاً لمن أخذ وتمسَّك به وتابع إماماً بسببه ، ويكون حجّته على ذلك ؟ فالمراد بالموصول الموالي للإمام . الثاني : أن يكون المراد به : هل في الولاية دليل خاصّ يدلّ على وجوبها ولزومها فضل ؟ أي فضل بيان وحجّة . وربّما يقرأ بالصاد المهملة ، أي برهان فاصل قاطع ، يعرف هذا البرهان لمن أخذ به ، أي بذلك البرهان . والأخذ يحتمل الوجهين ، ولكلّ من الوجهين شاهد في ما سيأتي . ويمكن الجمع بين الوجهين بأن يكون قوله : شيء دون شيء ، إشارة إلى الدليل ، وقوله : فضل ، إشارة إلى شرائط الإمامة وإن كان بعيداً . وحاصل جوابه أنّه لمّا أمر اللَّه بطاعة أولى الأمر مقرونة بطاعة الرسول وبطاعته فيجب طاعتهم ولا بدّ من معرفتهم ، وقال الرسول صلى الله عليه وآله : من مات ولم يعرف إمام زمانه - أي من يجب أن يقتدي به في زمانه - مات ميتة جاهليّة ، والميتة بالكسر : مصدر للنوع ، أي كموت أهل الجاهليّة على الكفر والضلال ، فدلّ على أنّ لكلّ زمان إماماً لا بدّ من معرفته ومتابعته » . ( 6 ) . في « ف » : « تعرف » أي الإمامة . ( 7 ) . النساء ( 4 ) : 59 . ( 8 ) . في « ب ، ج ، د ، ه ، بس ، بف » والوافي : - / « و » . ( 9 ) . في « ص ، ف » : « ولم يعرف » . ( 10 ) . في « ه ، بر ، بس ، بف » : « عليّ » . والخبر محذوف . ( 11 ) . في البحار : « وكان » .