تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 556

مساهمون:

ص٥٥٦
2253 / 13 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ رِبْعِيٍّ ، عَنْ زُرَارَةَ : عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « التَّقِيَّةُ فِي كُلِّ ضَرُورَةٍ ، وَصَاحِبُهَا أَعْلَمُ بِهَا « 1 » حِينَ تَنْزِلُ بِهِ » . « 2 » 2254 / 14 . عَلِيٌّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « كَانَ أَبِي عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ : وَأَيُّ شَيْءٍ أَقَرُّ لِعَيْنِي مِنَ التَّقِيَّةِ ؟ إِنَّ التَّقِيَّةَ جُنَّةُ « 3 » الْمُؤْمِنِ « 4 » » . « 5 » 2255 / 15 . عَلِيٌّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ جَمِيلٍ « 6 » ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ ، قَالَ : قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : « مَا مُنِعَ مِيثَمٌ « 7 » - رَحِمَهُ اللَّهُ -
هامش
( 1 ) . في « ه » : - / « بها » . ( 2 ) . المحاسن ، ص 259 ، كتاب مصابيح الظلم ، ح 307 ، بثلاثة أسانيد اخر ، وتمام الرواية : « التقيّة في كلّ ضرورة » . تفسير العيّاشي ، ج 2 ، ص 271 ، ذيل ح 73 ، عن معمّر بن يحيى بن سالم ، عن أبي جعفر عليه السلام ، وفيه : « التقيّة في كلّ ضرورة » مع زيادة في أوّله . الفقيه ، ج 3 ، ص 363 ، ح 4287 ، مرسلًا عن أبيعبداللَّه عليه السلام الوافي ، ج 5 ، ص 690 ، ح 2891 ؛ الوسائل ، ج 16 ، ص 214 ، ح 21392 ؛ البحار ، ج 75 ، ص 432 ، ح 93 . ( 3 ) . « الجُنَّة » : الدِّرْع وكلّ ما وقاك فهو جُنّتك . ترتيب كتاب العين ، ج 1 ، ص 324 ( جنّ ) . ( 4 ) . في مرآة العقول : « للمؤمن » . ( 5 ) . المحاسن ، ص 258 ، كتاب مصابيح الظلم ، ذيل ح 301 ، عن الحسن بن محبوب ؛ وفيه ، صدر ح 301 ، بسند آخر عن جميل بن صالح ، إلى قوله : « أقرّ لعيني من التقيّة » وفيهما مع اختلاف يسير . تحف العقول ، ص 307 ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، ضمن وصيّته لأبيجعفر محمّد بن النعمان الأحول الوافي ، ج 5 ، ص 690 ، ح 2889 ؛ الوسائل ، ج 16 ، ص 204 ، ح 21360 ؛ البحار ، ج 75 ، ص 432 ، ح 94 . ( 6 ) . في « ج ، ض » : + / « بن صالح » . ( 7 ) . استظهر في حاشية « د » نصب ميثم ، وهو يبتني على قراءة « منع » معلوماً . قال في مرآة العقول : « كأنّه ميثماً ، فصحّف » . ثمّ قال في تفسير ما في المتن : « أي لم يكن ميثم ممنوعاً من التقيّة في هذا الأمر فَلِمَ لم يتّق ؟ فيكون الكلام مسوقاً للإشفاق لا الذمّ والاعتراض ، كما هو الظاهر على تقدير النصب . ويحتمل أن يكون على الرفع مدحاً بأنّه مع جواز التقيّة تركه لشدّة حبّه لأمير المؤمنين عليه السلام . . . ويمكن أن يقرأ : مَنَع ، على بناء المعلوم . أيليس فعله مانعاً للغير عن التقيّة ؛ لأنّه اختار أحد الفردين المخيّر فيهما ، أو لاختصاص الترك به » .