تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 546

مساهمون:

ص٥٤٦
2238 / 2 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ « 1 » ، عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ ، قَالَ : قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : « كَانَ فِي وَصِيَّةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِأَصْحَابِهِ « 2 » : اعْلَمُوا أَنَّ « 3 » الْقُرْآنَ هُدَى اللَّيْلِ وَ « 4 » النَّهَارِ ، وَنُورُ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ عَلى مَا كَانَ مِنْ جَهْدٍ وَفَاقَةٍ ، فَإِذَا حَضَرَتْ بَلِيَّةٌ فَاجْعَلُوا أَمْوَالَكُمْ دُونَ أَنْفُسِكُمْ ، وَإِذَا نَزَلَتْ « 5 » نَازِلَةٌ « 6 » فَاجْعَلُوا أَنْفُسَكُمْ دُونَ دِينِكُمْ ؛ وَاعْلَمُوا « 7 » أَنَّ الْهَالِكَ مَنْ هَلَكَ دِينُهُ ، وَالْحَرِيبَ « 8 » مَنْ حُرِبَ « 9 » دِينَهُ « 10 » ، أَلَا وَإِنَّهُ لَافَقْرَ بَعْدَ الْجَنَّةِ ، أَلَا وَإِنَّهُ لَاغِنى بَعْدَ النَّارِ ، لَايُفَكُّ أَسِيرُهَا ، وَلَا يَبْرَأُ ضَرِيرُهَا « 11 » » . « 12 » 2239 / 3 . عَلِيٌّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ : عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « سَلَامَةُ الدِّينِ وَصِحَّةُ الْبَدَنِ خَيْرٌ مِنَ الْمَالِ ؛ وَالْمَالُ زِينَةٌ
هامش
( 1 ) . في الكافي ، ح 3478 : « عن محمّد بن عيسى ، عن يونس » . واستظهرنا في ما قدّمناه في الكافي ، ذيل ح 1669 ، سقوط الواسطة بين محمّد بن عيسى وأبي جميلة ، فراجع . ( 2 ) . في « ب ، ج ، د ، ص ، ض ، بر ، بس » والوافي والبحار والكافي ، ح 3478 : « أصحابه » . وفي « ه » : - / « لأصحابه » . ( 3 ) . في « ض » : + / « هذا » . ( 4 ) . في الكافي ، ح 3478 : - / « الليل و » . ( 5 ) . في شرح المازندراني : + / « بكم » . ( 6 ) . « النازلة » : الشديدة من شدائد الدهر تنزل بالقوم . ترتيب كتاب العين ، ج 3 ، ص 1781 ( نزل ) . ( 7 ) . في البحار : « فاعلموا » . ( 8 ) . حريبة الرجل : ما له الذي يعيش به ؛ تقول : حَرَبه يحربه حَرَباً ، إذا أخذ ما له وتركه بلا شيء . وقد حرب ماله ، أيسلبَه ، فهو محروب وحريب . الصحاح ، ج 1 ، ص 108 ( حرب ) . ( 9 ) . في « د ، ز ، ه » : « والخريب من خُرب » بالخاء المعجمة . ولم أجد له معنى مناسباً . ( 10 ) . « دينَه » : منصوب على أنّه مفعول ثان ل « حرب » ، والمفعول الأوّل ضمير مستتر راجع إلى الموصول . ( 11 ) . « الضرير » : المريض المهزول ، وكلّ ما خالطه ضَرّ كالمضرور . القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 601 ( ضرر ) . ( 12 ) . الكافي ، كتاب فضل القرآن ، ح 3478 ، إلى قوله : « على ما كان من جهد وفاقة » . تحف العقول ، ص 216 ، عن أمير المؤمنين عليه السلام ، من قوله : « فإذا حضرت بليّة » إلى قوله : « وإنّه لا غنى بعد النار » الوافي ، ج 5 ، ص 745 ، ح 2965 ؛ الوسائل ، ج 16 ، ص 192 ، ح 21320 ، من قوله : « فإذا حضرت بليّة » ؛ البحار ، ج 68 ، ص 212 ، ح 2 .