مِنْهُمْ عِرْقٌ ، سَهِرَ لَهُ الْآخَرُونَ » . « 1 »
2043 / 2 . عَنْهُ « 2 » ، عَنْ أَبِيهِ « 3 » ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ ، عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ ، قَالَ :
تَقَبَّضْتُ « 4 » بَيْنَ يَدَيْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَقُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، رُبَّمَا حَزِنْتُ « 5 » مِنْ غَيْرِ فَقَالَ « 6 » : « نَعَمْ « 7 » ، يَا جَابِرُ ، إِنَّ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - خَلَقَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ طِينَةِ « 8 » الْجِنَانِ ، وَأَجْرى فِيهِمْ مِنْ رِيحِ « 9 » رُوحِهِ « 10 » ، فَلِذلِكَ الْمُؤْمِنُ
هامش
( 1 ) . المؤمن ، ص 38 ، ح 84 ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام الوافي ، ج 5 ، ص 551 ، ح 2557 ؛ البحار ، ج 74 ، ص 264 ، ح 4 .
( 2 ) . الضمير راجع إلى أحمد بن محمّد بن خالد المذكور في السند السابق .
( 3 ) . الخبر أورده المجلسي نقلًا من الكافي ، تارةً في البحار ، ج 61 ، ص 147 ، ح 24 ، عن العدّة ، عن أحمد بن محمّد البرقي ، عن أبيه ، عن فضالة بن أيّوب ، وأخرى في ج 67 ، ص 75 ، ح 11 ، عن العدّة عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن فضالة ، وثالثةً في ج 74 ، ص 265 ، ح 5 ، عن عليّ ، عن أبيه ، عن فضالة بن أيّوب .
والموضع الثاني والثالث من البحار مختلّان ؛ فإنّ الخبر رواه أحمد بن محمّد بن خالد . في المحاسن ، ص 133 ، ح 10 - مع اختلاف - عن أبيه ، عن فضالة بن أيّوب . هذا بالنسبة إلى الموضع الثاني .
وأمّا بالنسبة إلى الموضع الثالث ، فإنّ المراد من عليّ الراوي عن أبيه في صدر أسناد الكافي ، هو عليّ بن إبراهيم ، ولم نجد رواية إبراهيم بن هاشم - والد عليّ - عن فضالة بن أيّوب مباشرة في موضع ، بل طبقته تأبى عن ذلك » .
( 4 ) . في الوافي : « تقبّضت ، أي حصل لي قبض وحزن » .
( 5 ) . في المحاسن : « ثمّ قلت : يا ابن رسول اللَّه أهتمّ » بدل « فقلت : جعلت فداك ربما حزنت » .
( 6 ) . في البحار ، ج 67 والمحاسن : « قال » .
( 7 ) . في المحاسن : + / « يا جابر ، قلت : وممّ ذاك يا بن رسول اللَّه ؟ قال : وما تصنع بذاك ؟ قلت : احبّ أن أعلمه ، فقال » .
( 8 ) . في المؤمن : « طين » .
( 9 ) . في « بر » : « روح » .
( 10 ) . في المؤمن : « سهم من ريح الجنّة روحه » بدل « فيهم من ريح روحه » . وفي مرآة العقول : « يمكن أن يقرأ - أي روحه - بفتح الراء ، أي من نسيم رحمته ، كما ورد في خبر آخر : وأجرى فيهم من روح رحمته » .