تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 382

مساهمون:

ص٣٨٢
أَعْطَاهُ » . « 1 » 1969 / 3 . وَبِهذَا الْإِسْنَادِ ، عَنِ الْمِنْقَرِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ : عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا ، قَالَ : « رَأَيْتُ الْخَيْرَ كُلَّهُ قَدِ اجْتَمَعَ فِي قَطْعِ الطَّمَعِ عَمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ ، وَمَنْ لَمْ يَرْجُ النَّاسَ فِي شَيْءٍ ، وَرَدَّ أَمْرَهُ إِلَى اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - فِي جَمِيعِ أُمُورِهِ ، اسْتَجَابَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - لَهُ فِي كُلِّ شَيْءٍ » . « 2 » 1970 / 4 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ ، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ أَعْيَنَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ : « طَلَبُ الْحَوَائِجِ إِلَى النَّاسِ اسْتِلَابٌ « 3 » لِلْعِزِّ ، وَ « 4 » مَذْهَبَةٌ « 5 » لِلْحَيَاءِ ؛ وَالْيَأْسُ مِمَّا « 6 » فِي أَيْدِي النَّاسِ عِزٌّ لِلْمُؤْمِنِ « 7 » فِي دِينِهِ ، وَالطَّمَعُ هُوَ
هامش
( 1 ) . الكافي ، كتاب الروضة ، ح 14923 . وفي الأمالي للمفيد ، ص 274 ، المجلس 33 ، ح 1 ؛ وص 329 ، المجلس 39 ، ح 1 ، بسند آخر عن عليّ بن محمّد القاشاني ، عن الإصفهاني ، عن سليمان بن داود المنقري ، عن حفص بن غياث ؛ الأمالي للطوسي ، ص 36 ، المجلس 2 ، ح 38 ، بسند آخر عن عليّ بن محمّد القاشاني ، عن سليمان بن داود المنقري ، عن حفص بن غياث ؛ وفيه ، ص 110 ، المجلس 4 ، ح 23 ، بسند آخر عن عليّ بن محمّد القاساني ، عن حفص بن غياث . مصباح الشريعة ، ص 132 ، الباب 62 ، مع اختلاف يسير ، وفي كلّها مع زيادة في آخره ؛ فقه الرضا عليه السلام ، ص 367 ، إلى قوله : « ولا يكون له رجاء إلّاعنداللَّه » مع اختلاف يسير الوافي ، ج 4 ، ص 415 ، ح 2221 ؛ الوسائل ، ج 7 ، ص 142 ، ح 8953 ؛ وج 9 ، ص 448 ، ح 12468 ؛ البحار ، ج 75 ، ص 109 ، ح 15 . ( 2 ) . الكافي ، كتاب الإيمان والكفر ، باب الطمع ، ح 2605 ، إلى قوله : « عمّا في أيدي الناس » الوافي ، ج 4 ، ص 415 ، ح 2222 ؛ الوسائل ، ج 9 ، ص 449 ، ح 12469 ؛ البحار ، ج 75 ، ص 110 ، ح 16 . ( 3 ) . في الوسائل : « استسلاب » . ( 4 ) . في « ج ، ز ، ص بس ، بف » والوافي : - / « و » . ( 5 ) . في « ص » : « مُذهبة » بهيئة اسم الفاعل . قال في مرآة العقول ، ج 8 ، ص 354 : « المذهبة إمّا بالفتح مصدراً ميميّاً ، والحمل على المبالغة . أو هو بمعنى اسم الفاعل . أو اسم المكان ، أي مظنّة لذهاب الحياء . أو بالكسر ، أي آلة لذهابه » . ( 6 ) . في « ف » : « عمّا » . ( 7 ) . في « بس » وحاشية « بف » : « المؤمن » .