62 - بَابٌ « 1 »
1918 / 1 . الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « إِنَّ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يَقُولُ : وَعِزَّتِي وَجَلَالِي « 2 » وَعَظَمَتِي وَعُلُوِّي « 3 » وَارْتِفَاعِ مَكَانِي ، لَايُؤْثِرُ عَبْدٌ « 4 » هَوَايَ عَلى هَوى نَفْسِهِ إِلَّا « 5 » كَفَفْتُ عَلَيْهِ « 6 » ضَيْعَتَهُ « 7 » ، وَضَمَّنْتُ « 8 » السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ رِزْقَهُ « 9 » ، وَكُنْتُ لَهُ مِنْ وَرَاءِ تِجَارَةِ كُلِّ تَاجِرٍ « 10 » » . « 11 »
1919 / 2 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ ، عَنِ ابْنِ سِنَانٍ « 12 » ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ :
هامش
( 1 ) . في مرآة العقول ، ج 8 ، ص 316 : « إنّما لم يعنون هذا الباب لأنّه قريب من الباب الأوّل ، فكأنّه داخل في عنوانه ؛ لأنّه فيه المنع عن إيثار هوى الأنفس وشهواتها على رضا اللَّه تعالى ، وليس هذا الإيثار إلّالحبّ الدنيا وشهواتها ، لكن لمّا لم تذكر في الخبرين ذكر الدنيا صريحاً أفرد لهما باباً وألحقه بالباب السابق » .
( 2 ) . في « د ، ز ، ص ، ف ، بر ، بس ، بف » والوافي والوسائل : - / « وجلالي » .
( 3 ) . في حاشية « ض » : « وعلوّ ارتفاعي » .
( 4 ) . في « ض » : + / « مؤمن » .
( 5 ) . في الخصال : + / « جعلتُ غناه في نفسه وهمّه في آخرته و » .
( 6 ) . في حاشية « د » والخصال : « عنه » .
( 7 ) . في « بف » : « صنيعته » . ويكفّ عنه ضَيْعتَه : أي يجمع عليه معيشته ويضمّها إليه . النهاية ، ج 4 ، ص 190 ( كفف ) .
( 8 ) . يجوز في « ضمنت » تخفيف الميم ، أي يقرأ بصيغة الغائب على بناء المجرّد ورفع السماوات والأرض . واستبعده المجلسي .
( 9 ) . في « بر » : « برزقه » .
( 10 ) . في المرآة : « أي كنت له عوضاً من تجارة كلّ تاجر ، فإنّ كلّ تاجر يتّجر لمنفعة دنيويّة أو اخرويّة ، ولمّا أعرض عن جميع ذلك كنت أنا ربح تجارته . وهذا معنى رفيع دقيق خطر بالبال » .
( 11 ) . الخصال ، ص 3 ، باب الواحد ، ح 5 ، بسند آخر عن الحسن بن عليّ بن فضّال ، عن عاصم بن حميد ، عن أبي عبيدة الحذّاء ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 5 ، ص 902 ، ح 3254 ؛ الوسائل ، ج 15 ، ص 278 ، ح 20509 ؛ البحار ، ج 70 ، ص 79 ، ح 15 .
( 12 ) . المراد من ابن سنان في رواة أبي حمزة هو عبد اللَّه بن سنان ، وروى محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد [ بن عيسى ] عن [ الحسن ] بن محبوب ، عن عبد اللَّه بن سنان ، عن أبي حمزة في عددٍ من الأسناد ، منها ما ورد في الكافي ، ح 1821 و 2334 و 3188 و 3192 . وراجع : معجم رجال الحديث ، ج 21 ، ص 132 ، الرقم 14190 ؛ وص 135 ، الرقم 14192 . ولم نجد رواية العلاء بن رزين عن عبد اللَّه بن سنان في غير هذا المورد . والعلاء وابن سنان كلاهما من مشايخ الحسن بن محبوب وروى هو عنهما في كثيرٍ من الأسناد . راجع : معجم رجال الحديث ، ج 5 ، ص 354 - 358 ؛ وج 23 ، ص 264 - 266 ؛ وص 267 - 269 .
والظاهر وقوع خلل في سندنا هذا . والمحتمل قويّاً أنّ ابن سنان معطوف على العلاء بن رزين ، وأنّ الصواب في السند هو : « العلاء بن رزين وابن سنان عن أبي حمزة » .
ويؤيّد ذلك ما ورد في بعض الأسناد من رواية العلاء بن رزين عن أبي حمزة مباشرة . راجع : المختار من كتاب علاء بن رزين المطبوع ضمن الأصول الستّة عشر ، ص 362 ، ح 617 ؛ وص 363 ، ح 618 ؛ وص 364 ، ح 624 و 625 ؛ الخصال ، ص 277 ، ح 21 .