مِنْ قُرَيْشٍ ، وَايْمُ اللَّهِ مَا كَانَ بِأَحْسَابِهِمْ بَأْسٌ ، وَإِنَّ قَوْماً مِنْ غَيْرِ « 1 » قُرَيْشٍ « 2 » حَسُنَتْ مُدَارَاتُهُمْ ، فَأُلْحِقُوا بِالْبَيْتِ الرَّفِيعِ » . قَالَ : ثُمَّ قَالَ : « مَنْ كَفَّ يَدَهُ عَنِ النَّاسِ ، فَإِنَّمَا يَكُفُّ عَنْهُمْ يَداً وَاحِدَةً ، وَيَكُفُّونَ عَنْهُ أَيْدِيَ « 3 » كَثِيرَةً » . « 4 »
58 - بَابُ الرِّفْقِ
1847 / 1 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَمَّنْ ذَكَرَهُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ أَبِي لَيْلى ، عَنْ أَبِيهِ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ قُفْلًا ، وَقُفْلُ الْإِيمَانِ الرِّفْقُ « 5 » » . « 6 »
1848 / 2 . وَبِإِسْنَادِهِ ، قَالَ :
قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ : « مَنْ قُسِمَ لَهُ الرِّفْقُ ، قُسِمَ لَهُ الْإِيمَانُ » . « 7 »
هامش
( 1 ) . في « ف » وشرح المازندراني والوافي : - / « غير » .
( 2 ) . في الخصال : « غيرهم » بدل « غير قريش » .
( 3 ) . كذا في النسخ والمطبوع . وفي الكافي ، ح 3630 : « أيدياً » وهو الصحيح . وفي الخصال : « أيادي » .
( 4 ) . الكافي ، كتاب العشرة ، باب التحبّب إلى الناس والتودّد إليهم ، ح 3630 ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن سنان ، من قوله : « من كفّ يده عن الناس » ؛ الخصال ، ص 17 ، باب الواحد ، ح 60 ، بسنده عن محمّد بن سنان . وفي الزهد ، ص 103 ، ضمن ح 101 ؛ والكافي ، كتاب الايمان والكفر ، باب صلة الرحم ، ضمن ح 1992 ؛ والأمالي للطوسي ، ص 347 ، المجلس 12 ، ضمن ح 57 ، بسند آخر عن أمير المؤمنين عليه السلام ، من قوله : « من كفّ يده عن الناس » ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 4 ، ص 458 ، ح 2345 ؛ الوسائل ، ج 12 ، ص 201 ، ح 16086 ؛ البحار ، ج 75 ، ص 441 ، ح 109 .
( 5 ) . في مرآة العقول ، ج 8 ، ص 233 : « الرفق ، وهو لين الجانب والرأفة وترك العنف والغلظة في الأفعال والأقوال على الخلق في جميع الأحوال ، سواء صدر عنهم بالنسبة إليه خلاف الآداب أو لم يصدر . ففيه تشبيه الإيمان بالجوهر النفيس الذي يعتنى بحفظه ، والقلب بخزانته ، والرفق بالقفل ؛ لأنّه يحفظه عن خروجه وطريان المفاسد عليه ، فإنّ الشيطان سارق الإيمان ، ومع فتح القفل وترك الرفق يبعث الإنسان على أمور من الخشونة والفحش والقهر والضرب ، وأنواع الفساد وغيرها من الأمور التي توجب نقص الإيمان أو زواله » .
( 6 ) . الوافي ، ج 4 ، ص 461 ، ح 2346 ؛ الوسائل ، ج 15 ، ص 269 ، ح 20479 ؛ البحار ، ج 75 ، ص 55 ، ح 20 .
( 7 ) . الوافي ، ج 4 ، ص 461 ، ح 2347 ؛ الوسائل ، ج 15 ، ص 269 ، ح 20480 ؛ البحار ، ج 75 ، ص 56 ، ح 21 .