كَثُرَتْ خَطَايَاهُ ، وَحَضَرَ عَذَابُهُ « 1 » » . « 2 »
1835 / 16 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ : يُعَذِّبُ اللَّهُ اللِّسَانَ بِعَذَابٍ لَايُعَذِّبُ بِهِ شَيْئاً مِنَ الْجَوَارِحِ ، فَيَقُولُ « 3 » : أَيْ رَبِّ عَذَّبْتَنِي بِعَذَابٍ لَمْ تُعَذِّبْ بِهِ شَيْئاً « 4 » ؟ فَيُقَالُ لَهُ :
خَرَجَتْ مِنْكَ « 5 » كَلِمَةٌ ، فَبَلَغَتْ « 6 » مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا ، فَسُفِكَ بِهَا الدَّمُ الْحَرَامُ ، وَانْتُهِبَ « 7 » بِهَا الْمَالُ الْحَرَامُ ، وَانْتُهِكَ بِهَا الْفَرْجُ « 8 » الْحَرَامُ ، وَعِزَّتِي وَجَلَالِي « 9 » لَأُعَذِّبَنَّكَ بِعَذَابٍ لَاأُعَذِّبُ « 10 » بِهِ شَيْئاً مِنْ جَوَارِحِكَ » . « 11 »
1836 / 17 . وَبِهذَا الْإِسْنَادِ ، قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ : « إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ شُؤْمٌ « 12 » ، فَفِي اللِّسَانِ » . « 13 »
1837 / 18 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ؛ وَالْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً ، عَنِ الْوَشَّاءِ ، قَالَ :
هامش
( 1 ) . في الوافي : « إنّما حضر عذابه لأنّه أكثر ما يكون يندم على بعض ما قاله ولا ينفعه الندم ، ولأنّه قلّما يكون كلام لا يكون مورداً للاعتراض ولا سيّما إذا كثر » .
( 2 ) . الوافي ، ج 4 ، ص 453 ، ح 2325 ؛ الوسائل ، ج 12 ، ص 169 ، ح 16071 ؛ البحار ، ج 71 ، ص 304 ، ح 79 .
( 3 ) . في « بر » : + / « له » .
( 4 ) . في « ب ، د ، بر » والجعفريّات : + / « من الجوارح » .
( 5 ) . في « بر » : « عنك » .
( 6 ) . في الجعفريّات : « يلهث » .
( 7 ) . في الجعفريّات : « واخذ » .
( 8 ) . في « ف » : « الفُروج » .
( 9 ) . في « ج ، ص ، ض ، ف ، بر ، بس ، بف » والوافي والوسائل والجعفريّات : - / « وجلالي » .
( 10 ) . في « ج » وحاشية « ض ، بر » : « لم اعذّب » .
( 11 ) . الجعفريّات ، ص 147 ، بسند آخر عن أبي عبد اللَّه ، عن آبائه عليهم السلام عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله الوافي ، ج 4 ، ص 453 ، ح 2326 ؛ الوسائل ، ج 27 ، ص 21 ، ح 33103 ؛ البحار ، ج 71 ، ص 304 ، ح 80 .
( 12 ) . في شرح المازندراني : « الشؤم : الشرّ ، وشيء مشوم ، أي غير مبارك ، وفيه تنبيه على كثرة شومه ؛ لأنّ له تعلّقاً بكلّ خير وشرّ ، فميدان شرّه أوسع من ميدان شرّ جميع الجوارح ، فمن أطلق عنانه في ميدانه أورده في مهاوي الهلاك ، ولا شؤم أعظم من ذلك » . وفي مرآة العقول : « كثرة شؤم اللسان لكثرة المضرّات والمفاسد المترتّبة » .
( 13 ) . الوافي ، ج 4 ، ص 453 ، ح 2327 ؛ الوسائل ، ج 12 ، ص 192 ، ح 16056 ؛ البحار ، ج 71 ، ص 305 ، ح 81 .