تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
يَفْرَحْ قَلْبُهُ ، وَمَنْ أَيْقَنَ « 1 » بِالْقَدَرِ « 2 » لَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ « 3 » » . « 4 » 1573 / 7 . عَنْهُ « 5 » ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ : لَايَجِدُ عَبْدٌ طَعْمَ الْإِيمَانِ حَتّى يَعْلَمَ أَنَّ مَا أَصَابَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَهُ ، وَأَنَّ مَا أَخْطَأَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَهُ ، وَأَنَّ الضَّارَّ النَّافِعَ هُوَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ » . « 6 » 1574 / 8 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ الْوَشَّاءِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ قَيْسٍ الْهَمْدَانِيِّ ، قَالَ : نَظَرْتُ يَوْماً فِي الْحَرْبِ إِلى رَجُلٍ عَلَيْهِ ثَوْبَانِ ، فَحَرَّكْتُ فَرَسِي ، فَإِذَا هُوَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَقُلْتُ : يَا « 7 » أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، فِي مِثْلِ هذَا الْمَوْضِعِ ؟ فَقَالَ « 8 » : « نَعَمْ ، يَا سَعِيدَ بْنَ قَيْسٍ ، إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ عَبْدٍ إِلَّا وَلَهُ مِنَ اللَّهِ - عَزَّوَجَلَّ - حَافِظٌ « 9 » وَوَاقِيَةٌ « 10 » ، مَعَهُ مَلَكَانِ يَحْفَظَانِهِ مِنْ أَنْ يَسْقُطَ مِنْ رَأْسِ جَبَلٍ ، أَوْ يَقَعَ فِي بِئْرٍ ،
هامش
( 1 ) . في تفسير العيّاشي : « آمن » . ( 2 ) . في البحار : « بالقدرة » . ( 3 ) . في فقه الرضا : « علم أنّه لا يصيبه إلّاما قدر عليه » بدل « لم يخش إلّااللَّه » . ( 4 ) . الخصال ، ص 236 ، باب الأربعة ، ح 79 ، بسند آخر عن أبي جعفر عليه السلام ، مع اختلاف . تفسير العيّاشي ، ج 2 ، ص 338 ، ح 66 ، عن صفوان الجمّال ، مع اختلاف يسير ؛ فقه الرضا عليه السلام ، ص 370 الوافي ، ج 4 ، ص 272 ، ح 1931 ؛ الوسائل ، ج 15 ، ص 201 ، ح 20277 ؛ البحار ، ج 70 ، ص 152 ، ح 11 . ( 5 ) . الضمير راجع إلى أحمد بن محمّد بن خالد المذكور في السند السابق . ( 6 ) . الوافي ، ج 4 ، ص 270 ، ح 1926 ؛ الوسائل ، ج 15 ، ص 201 ، ح 20276 ؛ البحار ، ج 70 ، ص 154 ، ح 12 . ( 7 ) . في « ف » : - / « يا » . ( 8 ) . في « بس » : « قال » . ( 9 ) . في « ف » : « حافظة » . ( 10 ) . في الوافي : « واقية ، أي جُنّة واقية ، كأنّها من الصفات الغالبة . أو التاء للمبالغة عطف تفسيري للحافظ » . وفي مرآة العقول : « ملائكة واقية . . . وقيل : التاء في قوله : واقية ، للنقل إلى الاسميّة ؛ إذ المراد : الواقية من خصوص الموت » .