تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
فَقَالَ : « قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ :
« سابِقُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُها كَعَرْضِ السَّماءِ وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ »
« 1 » وَ « 2 » قَالَ :
« وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ »
« 3 » وَ « 4 » قَالَ :
« وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهاجِرِينَ وَالْأَنْصارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ »
« 5 » فَبَدَأَ « 6 » بِالْمُهَاجِرِينَ الْأَوَّلِينَ عَلى دَرَجَةِ سَبْقِهِمْ ، ثُمَّ ثَنّى بِالْأَنْصَارِ ، ثُمَّ ثَلَّثَ بِالتَّابِعِينَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ ، فَوَضَعَ كُلَّ قَوْمٍ عَلى قَدْرِ دَرَجَاتِهِمْ وَمَنَازِلِهِمْ عِنْدَهُ . ثُمَّ ذَكَرَ مَا فَضَّلَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - بِهِ أَوْلِيَاءَهُ بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ ، فَقَالَ « 7 » عَزَّ وَجَلَّ :
« تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ
وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ
( فوق بعض « 8 » )
دَرَجاتٍ »
« 9 » إِلى آخِرِ الْآيَةِ . وَقَالَ :
« وَلَقَدْ فَضَّلْنا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلى بَعْضٍ »
« 10 » وَقَالَ :
« انْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ وَلَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلًا »
« 11 » وَقَالَ :
« هُمْ دَرَجاتٌ عِنْدَ اللَّهِ »
« 12 » وَقَالَ :
« وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ »
« 13 » وَقَالَ :
« الَّذِينَ آمَنُوا وَهاجَرُوا وَجاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ »
« 14 » وَقَالَ :
« وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجاهِدِينَ عَلَى الْقاعِدِينَ أَجْراً عَظِيماً دَرَجاتٍ مِنْهُ وَمَغْفِرَةً وَرَحْمَةً »
« 15 » وَقَالَ :
« لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقاتَلَ
هامش
( 1 ) . الحديد ( 57 ) : 21 . ( 2 ) . في « ف » : - / « و » . ( 3 ) . الواقعة ( 56 ) : 10 - 11 . ( 4 ) . في « ج ، ص ، ف ، بر » والبحار ، ج 22 : - / « و » . ( 5 ) . التوبة ( 9 ) : 100 . ( 6 ) . في « ج » : « بدا » . ( 7 ) . في « ص » : « وقال » . وفي حاشية « ز » : + / « اللَّه » . ( 8 ) . في مرآة العقول : « وفي المصاحف :« وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجاتٍ »وليس فيها « فوق بعض » فالزيادة إمّا من الرواة أوالنسّاخ ، أو منه عليه السلام زاده للبيان والتفسير ، وهذه الزيادة مذكورة في سورة الزخرف [ ( 43 ) : 32 ] ، حيث قال :« نَحْنُ قَسَمْنا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَرَفَعْنا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ »فيحتمل أن يكون الزيادة للإشارة إلى الآيتين » . ( 9 ) . البقرة ( 2 ) : 253 . ( 10 ) . الإسراء ( 17 ) : 55 . ( 11 ) . الإسراء ( 17 ) : 21 . ( 12 ) . آل عمران ( 3 ) : 163 . ( 13 ) . هود ( 11 ) : 3 . ( 14 ) . التوبة ( 9 ) : 20 . ( 15 ) . النساء ( 4 ) : 95 - 96 .