تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 110

مساهمون:

ص١١٠
يَنْتَهِيَ « 1 » إِلَى السَّبْعَةِ « 2 » . « 3 » 1531 / 2 . أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ؛ وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْجَهْمِ ، عَنْ أَبِي الْيَقْظَانِ « 4 » ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ الضَّحَّاكِ - : رَجُلٍ « 5 » مِنْ أَصْحَابِنَا - سَرَّاجٍ وَكَانَ خَادِماً لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ - قَالَ : بَعَثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي حَاجَةٍ - وَهُوَ بِالْحِيرَةِ « 6 » - أَنَا وَجَمَاعَةً مِنْ مَوَالِيهِ ، قَالَ : فَانْطَلَقْنَا فِيهَا ، ثُمَّ رَجَعْنَا مُغْتَمِّينَ « 7 » ، قَالَ : وَكَانَ فِرَاشِي فِي
هامش
( 1 ) . في « ج ، د ، ز ، ض ، بس » والوسائل والبحار : « انتهى » . ( 2 ) . في « ب ، ج ، د ، ز ، ص ، ف ، بح ، بج ، بر ، بس ، بف ، بك ، جح ، جل » والوسائل : « سبعة » بدون الألف واللام . وفي « جس ، جم ، جه » والبحار كما في المتن . ( 3 ) . الخصال ، ص 354 ، باب السبعة ؛ ضمن الحديث الطويل 35 ، بسنده عن الحسن بن محبوب ، وفيه : « إنّ اللَّه تبارك وتعالى وضع الإسلام على سبعة أسهم . . . » مع اختلاف يسير الوافي ، ج 4 ، ص 129 ، ح 1722 ؛ الوسائل ، ج 16 ، ص 159 ، ح 21241 ؛ البحار ، ج 69 ، ص 159 ، ح 1 . ( 4 ) . في « ز » : « أبي اليقضان » . وفي « ص » : « أبي اليقطان » . وكلاهما سهو كما يُعلَم من ملاحظة الكتب والأسناد . انظر على سبيل المثال : رجال النجاشي ، ص 291 ، الرقم 781 ، وص 429 ، الرقم 1152 ؛ رجال الطوسي ، ص 70 ، الرقم 639 ، وص 251 ، الرقم 3527 . ( 5 ) . هكذا في « د ، ز ، بر ، بس ، بف ، جر » . وفي « ب ، ج ، ص ، ض ، ف » والمطبوع وحاشية « د ، بر » : « عن رجل » . وما أثبتناه هو الظاهر ، فإنّه مؤيّد أوّلًا : بالمراجعة إلى نسخ خطّيّة أخرى منها « بج ، بح ، بش ، بع ، بل ، جح ، جس ، جك ، جل وجم » ، وثانياً : بالالتفات في نفس العنوان ؛ فإنّه يستبعد جدّاً عدم كون خادم أبي عبد اللَّه عليه السلام معروفاً بالاسم واللقب عند الأصحاب حتّى يعبّروا عنه برجلٍ من أصحابنا سرّاج . ( 6 ) . في « ف » : « في الحيرة » . و « الحيرة » : « مدينة كانت على ثلاثة أميال من الكوفة على موضع يقال له : النجف ، كانت مسكن ملوك العرب في الجاهليّة . معجم البلدان ، ج 2 ، ص 328 ( حيرة ) . ( 7 ) . في هامش المطبوع : « في بعض النسخ : معتمّن » ، وقال في مرآة العقول ، ج 7 ، ص 274 : « معتمّين ، الظاهر أنّه‌بالعين المهملة على بناء الإفعال أو التفعيل . . . أي رجعنا داخلين في وقت العتمة . وفي أكثر النسخ بالغين المعجمة من الغمّ ، وكأنّه تصحيف . وربّما يقرأ : مغتنمين من الغنيمة وهو تحريف » . وفي هامشه : « الظاهر أنّ ذهابه عليه السلام من المدينة إلى الحيرة كان بأمر الخليفة ، أعني المنصور وهو - عليه اللعنة - يحتال في قتله عليه السلام ، وكانت مواليه مغتمّين لذلك ويترصّدون حاله ومآل أمره مع المنصور وينتظرون رجوعه ، وقوله : أنا بحال ، أي بسوء حال من الغمّ كما فسّره الوافي ، وعليه فما في أكثر النسخ هو الأصحّ » .