تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 713

مساهمون:

ص٧١٣
ثُمَّ قَالَ لِي : « يَا أَبَا مُحَمَّدٍ ، إِنَّ الْإِمَامَ لَايَخْفى عَلَيْهِ كَلَامُ أَحَدٍ « 1 » مِنَ النَّاسِ ، وَلَاطَيْرٍ « 2 » ، وَلَابَهِيمَةٍ ، وَلَاشَيْءٍ فِيهِ الرُّوحُ ، فَمَنْ لَمْ تَكُنْ « 3 » هذِهِ الْخِصَالُ فِيهِ ، فَلَيْسَ هُوَ بِإِمَامٍ » . « 4 »

63 - بَابُ ثَبَاتِ الْإِمَامَةِ فِي الْأَعْقَابِ ، وَأَنَّهَا لَا تَعُودُ فِي أَخٍ وَلَاعَمٍّ وَلَاغَيْرِهِمَا مِنَ الْقَرَابَاتِ

« 5 » 754 / 1 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ ثُوَيْرِ بْنِ أَبِي فَاخِتَةَ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « لَا تَعُودُ الْإِمَامَةُ فِي أَخَوَيْنِ بَعْدَ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ أَبَداً ، إِنَّمَا جَرَتْ « 6 » مِنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ كَمَا قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالى :
« وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ »
« 7 » فَلَا تَكُونُ بَعْدَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ إِلَّا فِي الْأَعْقَابِ وَأَعْقَابِ الْأَعْقَابِ » . « 8 »
هامش
( 1 ) . في « ف » : « واحد » . ( 2 ) . في « ف » : « ولا طائر » . ( 3 ) . هكذا في « ب ، ج ، ض ، ف ، و ، بف ، بر » . وفي « ألف ، بح » والمطبوع : « لم يكن » . ( 4 ) . قرب الإسناد ، ص 339 ، ح 1244 ، بسنده عن أبي بصير ، مع اختلاف يسير . الإرشاد ، ج 2 ، ص 224 ، عن أحمد بن مهران . معاني الأخبار ، ص 101 ، ح 3 ، بسند آخر عن أبي جعفر الباقر عليه السلام ، إلى قوله : « ويكلّم الناس بكلّ لسان » مع اختلاف يسير الوافي ، ج 2 ، ص 133 ، ح 602 . ( 5 ) . في « بف » : « القربات » . ( 6 ) . فاعل « جرت » كلمة « ما » في « كما قال » - بأن يكون الكاف زائدة ويكون المراد ب « ما » الآية - ، أو الفاعل هوالضمير الراجع إلى الإمامة و « كما قال » حال أو صفة لمصدر محذوف . والثاني هو الأظهر . راجع : مرآة العقول ، ج 3 ، ص 208 . ( 7 ) . الأنفال ( 8 ) : 75 ؛ الأحزاب ( 33 ) : 6 . ( 8 ) . كمال الدين ، ص 414 ، ح 1 ؛ والغيبة للطوسي ، ص 226 ، ح 192 ، بسندهما عن محمّد بن عيسى بن عبيد ؛ علل الشرائع ، ص 208 ، ح 9 ، بسنده عن يونس بن عبد الرحمن ، عن أبي فاختة ، مع اختلاف ؛ الغيبة للطوسي ، ص 196 ، ح 190 بسنده عن محمّد بن عيسى ، مع اختلاف . راجع : كمال الدين ، ص 426 ، ح 2 ؛ والفصول المختارة ، ص 305 الوافي ، ج 2 ، ص 135 ، ح 607 .