تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 692

مساهمون:

ص٦٩٢
737 / 7 . أَحْمَدُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ « 1 » ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « مَا مَاتَ « 2 » عَالِمٌ حَتّى يُعْلِمَهُ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - إِلى مَنْ يُوصِي » . « 3 »

60 - بَابُ أَنَّ الْإِمَامَةَ عَهْدٌ مِنَ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ مَعْهُودٌ مِنْ وَاحِدٍ إِلى وَاحِدٍ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ

« 4 » 738 / 1 . الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ أَبَانٍ « 5 » ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَذَكَرُوا الْأَوْصِيَاءَ ، وَذَكَرْتُ إِسْمَاعِيلَ « 6 » ، فَقَالَ :
هامش
( 1 ) . لم نجد رواية فَضالة بن أيّوب عن سليمان بن خالد في موضع ، بل روى عنه فضالة في الأكثر بواسطةٍ ، وفي بعض الأسناد بواسطتين ، كما في التهذيب ، ج 2 ، ص 136 ، ح 530 ؛ وص 164 ، ح 648 ؛ وج 3 ، ص 16 ، ح 56 ؛ والاستبصار ، ج 1 ، ص 292 ، ح 1074 ؛ وص 417 ، ح 1600 . هذا ، والخبر رواه الصفّار في بصائر الدرجات ، ص 473 ، ح 3 ، بسنده عن فَضالة بن أيّوب ، عن عمرو بن أبان ، عن سليمان بن خالد . لكنّ الظاهر صحّة « عمر بن أبان » كما ورد في بصائر الدرجات ، ص 184 ، ص 3 ، وهو عمر بن أبان الكلبي ، روى عنه فضالة بن أيّوب في عددٍ من الأسناد . راجع : معجم رجال الحديث ، ج 13 ، ص 449 - 450 . ( 2 ) . في البصائر ح 2 و 3 : + / « منّا » . ( 3 ) . بصائر الدرجات ، ص 473 ، ح 3 ، عن محمّد بن عبد الجبّار ، عن أبي عبد اللَّه البرقي ، عن فضالة بن أيّوب ، عن عمرو بن أبان ، عن سليمان بن خالد . وفيه ، ح 1 و 2 ، بسند آخر الوافي ، ج 2 ، ص 258 ، ح 736 . ( 4 ) . في « ب » : + / « في » . ( 5 ) . في البصائر : « عمرو بن أبان » . ولم يثبت وجود راوٍ بهذا العنوان في هذه الطبقة . والظاهر أنّ الصواب في سند البصائر أيضاً هو « عمر بن أبان » والمراد به عمر بن أبان الكلبي المذكور في كتب الرجال ، كما تقدّم ذيل ح 737 . ( 6 ) . في الوافي : « يعني بإسماعيل ابنه عليه السلام ، ومعنى ذكره له أنّه هل يوصي له بالإمامة بعده ؟ » .