تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 658

مساهمون:

ص٦٥٨
« أَوْ ذَاكَ « 1 » » . « 2 » 691 / 3 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ ، عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ ، قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : رُوِّينَا « 3 » عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّهُ قَالَ : « إِنَّ عِلْمَنَا غَابِرٌ « 4 » ، وَمَزْبُورٌ ، وَنَكْتٌ فِي الْقُلُوبِ ، وَنَقْرٌ فِي الْأَسْمَاعِ » ، فَقَالَ : « أَمَّا الْغَابِرُ ، فَمَا تَقَدَّمَ مِنْ عِلْمِنَا ؛ وَأَمَّا الْمَزْبُورُ ، فَمَا يَأْتِينَا ؛ وَأَمَّا النَّكْتُ فِي الْقُلُوبِ ، فَإِلْهَامٌ ؛ وَأَمَّا النَّقْرُ فِي الْأَسْمَاعِ ، فَأَمْرُ « 5 » الْمَلَكِ » . « 6 »

51 - بَابُ أَنَّ الْأَئِمَّةَ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ لَوْ سُتِرَ عَلَيْهِمْ لَأَخْبَرُوا كُلَّ امْرِىً بِمَا لَهُ وَعَلَيْهِ

692 / 1 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ الْمُخْتَارِ ، قَالَ :
هامش
( 1 ) . في « ج ، ف » : « أوَ » بأن تكون الهمزة للاستفهام . وفي البصائر ، ح 3 و 5 : « قال : ذاك وذاك » . وقوله : « أو ذاك » ، أي علمنا إمّا وراثة ، أو ذاك الذي ذكرت ؛ أو يكون « أو » بمعنى بل ، ردّاً لإنكاره ، أي بل ذاك ، أي الوراثة واقع ألبتّة ؛ أو يكون الألف للاستفهام ، أي أوَيكون ذلك ، على الإنكار للمصلحة ، والأوّل أظهر . ويحتمل أن يكون في الأصل : ذاك أو ذاك ، أو ذاك وذاك ، فسقط الأوّل من النسّاخ . راجع : مرآة العقول ، ج 3 ، ص 137 . ( 2 ) . بصائر الدرجات ، ص 326 - 327 ، ح 3 و 5 ، بسندهما عن صفوان ، عن الحارث بن المغيرة ؛ وفيه ، ص 328 ، ح 9 ، بسنده عن الحارث بن المغيرة . وفيه أيضاً ، ص 326 ، ح 2 ، بسند آخر ، مع اختلاف . راجع : بصائر الدرجات ، ص 327 ، ح 8 ؛ والاختصاص ، ص 286 الوافي ، ج 3 ، ص 607 ، ح 1180 . ( 3 ) . في « ف » : « إنّا روّينا » . وفي مرآة العقول : « روينا ، على المعلوم من باب ضرب ، أو المجهول من هذا الباب ، أوباب التفعيل . وعلى الأخير أكثر المحدّثين » . وفي الصحاح : « روّيته الشعر تروية ، أي حملته على روايته ، وأرويته أيضاً » . الصحاح ، ج 6 ، ص 2364 ( روى ) . ( 4 ) . راجع ما تقدّم من شرح اللغات ذيل الحديث الأوّل والثاني من هذا الباب . والغابر هاهنا بمعنى الماضي كما في الوافي ؛ ومرآة العقول . ( 5 ) . في البصائر : « فإنّه من » بدل « فأمر » . ( 6 ) . بصائر الدرجات ، ص 318 ، ح 2 ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن محمّد بن الفضيل ، أو عمّن رواه عن محمّد بن الفضيل ، مع زيادة في آخره . الإرشاد ، ج 2 ، ص 186 ، مرسلًا مع زيادة واختلاف الوافي ، ج 3 ، ص 606 ، ح 1179 .