وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ الْبَطَلِ « 1 » ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، قَالَ :
قَالَ « 2 » أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : « أَيُّ إِمَامٍ لَايَعْلَمُ مَا يُصِيبُهُ وَإِلى مَا يَصِيرُ ، فَلَيْسَ ذلِكَ بِحُجَّةٍ لِلَّهِ « 3 » عَلى خَلْقِهِ » . « 4 »
673 / 2 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بَشَّارٍ ، قَالَ :
حَدَّثَنِي شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ قَطِيعَةِالرَّبِيعِ « 5 » مِنَ الْعَامَّةِ بِبَغْدَادَ « 6 » مِمَّنْ كَانَ يُنْقَلُ عَنْهُ « 7 » ، قَالَ : قَالَ لِي : قَدْ رَأَيْتُ بَعْضَ مَنْ يَقُولُونَ « 8 » بِفَضْلِهِ مِنْ أَهْلِ هذَا « 9 » الْبَيْتِ ، فَمَا رَأَيْتُ مِثْلَهُ قَطُّ فِي فَضْلِهِ وَنُسُكِهِ « 10 » ، فَقُلْتُ لَهُ : مَنْ « 11 » ؟ وَكَيْفَ رَأَيْتَهُ ؟
قَالَ : جُمِعْنَا « 12 » أَيَّامَ السِّنْدِيِّ بْنِ شَاهَكَ ثَمَانِينَ رَجُلًا مِنَ
هامش
( 1 ) . ورد مضمون الخبر في بصائر الدرجات ، ص 484 ، ح 13 ، عن سلمة بن الخطّاب ، عن سليمان بن سماعة وعبد اللَّه بن محمّد بن القاسم بن الحارث المبطل ، والمذكور في بعض نسخه « البطل » بدل « المبطل » . وعنوان « عبداللَّه بن محمّد بن القاسم بن الحارث البطل » أيضاً محرّف من « عبداللَّه بن محمّد ، عن عبداللَّه بن القاسم بن الحارث البطل » . لاحظ : بصائر الدرجات ، ص 247 ، ح 10 .
( 2 ) . في « ب » : + / « لي » .
( 3 ) . في « ب ، بر » وحاشية « ض » : « اللَّه » .
( 4 ) . بصائر الدرجات ، ص 484 ، ح 13 ، وفيه : « عن سلمة بن الخطّاب ، عن سليمان بن سماعة وعبد اللَّه بن محمّد بن القاسم بن حارث المبطل عن أبي بصير ، أو عمّن روى عن أبي بصير ، قال : قال أبو عبد اللَّه عليه السلام : إنّ الإمام لو لم يعلم ما يصيبه . . . » الوافي ، ج 3 ، ص 594 ، ح 1161 .
( 5 ) . « القَطِيعَةُ » : الهِجْران ، ومَحال ببغداد أقْطَعَها المنصور اناساً من أعيان دولته ليَعْمُرُوها ويسكنوها ، منها قَطِيعَتاالربيع بن يونس : الخارجة والداخلة . راجع : القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1008 ( قطع ) .
( 6 ) . في قرب الإسناد والأمالي والعيون والغيبة : - / « ببغداد » .
( 7 ) . في قرب الإسناد : « يقبل منه » . وفي الأمالي والعيون : « يقبل قوله » .
( 8 ) . في حاشية « بف » : « يقول » .
( 9 ) . في « بر » : - / « هذا » .
( 10 ) . في « ج » : « نسك » . و « النُسْكُ » و « النُسُك » أيضاً : الطاعة والعبادة ، وكلّ ما تُقُرِّب به إلى اللَّه تعالى . والنُّسْكُ : ما أمَرَتْ به الشريعة . النهاية ، ج 5 ، ص 48 ( نسك ) .
( 11 ) . في « ف » والعيون : « ومن هو » . وفي « بح » : « ومن » .
( 12 ) . « جمعنا » على صيغة المجهول ، و « ثمانين » حال عن ضمير المتكلّم أو منصوب على الاختصاص ف . واحتمل المازندراني كونه على صيغة المعلوم وثمانين مفعوله . راجع : شرح المازندراني ، ج 6 ، ص 34 ؛ مرآة العقول ، ج 3 ، ص 120 .