كُلُّهُ « 1 » أَفْهَمُ ، أَمْ « 2 » مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ بَعْضُهُ ؟ » قُلْتُ : لَا ، بَلْ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ كُلُّهُ ، قَالَ « 3 » : فَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلى صَدْرِهِ ، وَقَالَ : « عِلْمُ الْكِتَابِ وَاللَّهِ كُلُّهُ « 4 » عِنْدَنَا ، عِلْمُ الْكِتَابِ وَاللَّهِ كُلُّهُ « 5 » عِنْدَنَا » . « 6 »
668 / 4 . أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ مُصَدِّقِ بْنِ صَدَقَةَ ، عَنْ عَمَّارٍ السَّابَاطِيِّ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَنِ الْإِمَامِ : يَعْلَمُ الْغَيْبَ ؟
فَقَالَ : « لَا ، وَلكِنْ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَعْلَمَ الشَّيْءَ ، أَعْلَمَهُ اللَّهُ ذلِكَ » . « 7 »
46 - بَابُ أَنَّ الْأَئِمَّةَ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ إِذَا شَاؤُوا أَنْ يَعْلَمُوا
« 8 » عُلِّمُوا « 9 »
669 / 1 . عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَغَيْرُهُ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى ، عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ ، عَنْ بَدْرِ بْنِ الْوَلِيدِ ، عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ الشَّامِيِّ :
هامش
( 1 ) . يجوز فيه وفي نظائره الجرّ بدلًا عن الكتاب كما في « بر » .
( 2 ) . في « بر » : « أو » .
( 3 ) . في « ض » : - / « قال » .
( 4 ) . في « ب » : « كلّه واللَّه » . وفي « بف » : - / « كلّه » .
( 5 ) . في « ب » : « كلّه واللَّه » .
( 6 ) . بصائر الدرجات ، ص 230 ، ح 5 ، عن عبّاد بن سليمان ؛ وفيه ، ص 213 ، ح 3 ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن محمّد بن سليمان بن سدير ، مع اختلاف يسير . وفي الكافي ، كتاب الحجّة ، باب أنّه لم يجمع القرآن كلّه إلّاالأئمّة عليهم السلام . . . ، ح 614 ، بسند آخر ، من قوله : « فأومأ بيده إلى صدره » مع اختلاف يسير وزيادة في أوّله . الوافي ، ج 3 ، ص 591 ، ح 1160 .
( 7 ) . بصائر الدرجات ، ص 315 ، ح 4 ؛ والاختصاص ، ص 285 ، عن أحمد بن الحسن . وفي بصائر الدرجات ، ص 315 ، ح 5 ، بسنده عن عمر بن سعيد المدائني ، وفيه : « إذا أراد الإمام أن يعلم شيئاً علّمه اللَّه ذلك » . وفيه ، ص 325 ، ح 2 ، بسند آخر عن أبي جعفر عليه السلام ، مع اختلاف الوافي ، ج 3 ، ص 590 ، ح 1156 .
( 8 ) . في « ف » : + / « شيئاً » .
( 9 ) . هكذا في « بح ، بف » . ويقتضيه ما يأتي من الروايات ، وليس في النسخ ما ينافيه .