تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 626

مساهمون:

ص٦٢٦
قَالَ : « لَا يَحِلُّ لَكَ أَنْ تَسْأَلَ « 1 » عَنْ هذَا ، أَمَّا عِلْمُ مَا كَانَ وَمَا سَيَكُونُ ، فَلَيْسَ يَمُوتُ نَبِيٌّ وَلَاوَصِيٌّ إِلَّا وَالْوَصِيُّ الَّذِي بَعْدَهُ يَعْلَمُهُ ، أَمَّا هذَا الْعِلْمُ الَّذِي تَسْأَلُ عَنْهُ ، فَإِنَّ اللَّهَ - عَزَّ وَعَلَا - أَبى أَنْ يُطْلِعَ الْأَوْصِيَاءَ عَلَيْهِ « 2 » إِلَّا أَنْفُسَهُمْ « 3 » » . قَالَ السَّائِلُ : يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ ، كَيْفَ أَعْرِفُ أَنَّ لَيْلَةَ الْقَدْرِ تَكُونُ فِي كُلِّ سَنَةٍ ؟ قَالَ : « إِذَا أَتى شَهْرُ رَمَضَانَ ، فَاقْرَأْ سُورَةَ الدُّخَانِ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِائَةَ مَرَّةٍ ، فَإِذَا أَتَتْ لَيْلَةُ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ ، فَإِنَّكَ نَاظِرٌ إِلى تَصْدِيقِ الَّذِي سَأَلْتَ عَنْهُ » . « 4 » 653 / 9 . وَ « 5 » قَالَ « 6 » : قَالَ « 7 » أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ : « لَمَا تَرَوْنَ « 8 » مَنْ بَعَثَهُ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - لِلشَّقَاءِ « 9 » عَلى أَهْلِ الضَّلَالَةِ مِنْ أَجْنَادِ الشَّيَاطِينِ وَأَزْوَاجِهِمْ أَكْثَرُ مِمَّا تَرَوْنَ « 10 » خَلِيفَةَ
هامش
( 1 ) . في البحار ، ج 25 : « تسألني » . ( 2 ) . في « ب » : + / « علمهم » . ( 3 ) . في مرآة العقول : « إلّا أنفسهم ، بضمّ الفاء ، أي اطّلاع كلّ منهم صاحبه . وربّما يقرأ بفتح الفاء ، أفعل التفضيل من النفيس ، أي خواصّ شيعتهم . وقد مرّ أنّ الأوّل أيضاً يحتمل شموله لخواصّ الشيعة ، فلا حاجة إلى هذا التكلّف » . ( 4 ) . الوافي ، ج 2 ، ص 54 ، ضمن ح 489 ؛ البحار ، ج 25 ، ص 80 ، ضمن ح 68 ؛ وج 17 ، ص 135 ، ح 14 ، من قوله : « أرأيت قولك في ليلة القدر » إلى قوله : « قال الأمر واليسر فيما كان قد علم » . ( 5 ) . في « ب » والوافي : - / « و » . ( 6 ) . في « ف » والوافي : + / « و » . هذا ، والضمير المستتر راجع إلى أبي جعفر الثاني عليه السلام . وهذا واضح لمن نظر إلى أحاديث الباب السابقة نظرةً سريعة . ( 7 ) . في البحار ، ج 25 : - / « قال » . ( 8 ) . في حاشية « ألف ، بر » : « لما تزور » . وفي حاشية « ج ، بح » والبحار ، ج 25 وج 63 ، ص 276 : « لما يزور » . وقوله : « لما ترون » ، اللام المفتوحة لتأكيد الحكم ، أو موطّئة للقسم . و « ما » موصولة مبتدأ ، خبره « أكثر ممّا ترون خليفة اللَّه » ، أي لخليفة اللَّه ، أو مع خليفة اللَّه من الملائكة ، أو أكثر ممّا ترون من بعثه اللَّه تعالى إلى خليفة اللَّه من الملائكة . و « من بَعَثَه » مفعول يرون . راجع : شرح المازندراني ، ج 6 ، ص 19 ؛ الوافي ، ج 2 ، ص 59 ؛ مرآة العقول ، ج 3 ، ص 101 . ( 9 ) . في الوافي : « بالشقاء » . ( 10 ) . في « ج » وحاشية « بح » : « يزور » . وفي حاشية « ألف ، بر » : « تزور » . وفي البحار ، ج 25 ، وج 63 ، ص 276 : « أرواحهم أكثر ممّا أن يزور » بدل « أزواجهم أكثر ممّا ترون » . وفي مرآة العقول : « في بعض النسخ بل أكثرها : ترون ، بالتاء ، فقوله : من بعثه اللَّه ، أي ممّن بعثه اللَّه ، أو بدل « ما » . أو « ما » مصدريّة ، وقوله : خليفة اللَّه ، أي لخليفة اللَّه كما قيل . والأوّل أظهر . والذي هو الأصوب عندي أنّه كان : « لما يزور » في الموضعين فصحّف ، كما تدلّ عليه تتمّة الكلام » .