تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 562

مساهمون:

ص٥٦٢
يَعْرِفُ « 1 » الْمَاءَ تَحْتَ الْهَوَاءِ ، وَكَانَ « 2 » الطَّيْرُ يَعْرِفُهُ ، وَإِنَّ اللَّهَ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ :
« وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً
« 3 »
سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتى »
« 4 » . وَقَدْ وَرِثْنَا نَحْنُ هذَا الْقُرْآنَ الَّذِي فِيهِ « 5 » مَا تُسَيَّرُ بِهِ الْجِبَالُ ، وَتُقَطَّعُ « 6 » بِهِ الْبُلْدَانُ ، وَتُحْيَا بِهِ الْمَوْتى ، وَنَحْنُ نَعْرِفُ الْمَاءَ تَحْتَ الْهَوَاءِ ، وَإِنَّ فِي كِتَابِ اللَّهِ لَآيَاتٍ مَا يُرَادُ بِهَا أَمْرٌ إِلَّا أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ بِهِ مَعَ مَا قَدْ يَأْذَنُ اللَّهُ مِمَّا كَتَبَهُ الْمَاضُونَ ، جَعَلَهُ اللَّهُ لَنَا فِي أُمِّ الْكِتَابِ ؛ إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ :
« وَما مِنْ غائِبَةٍ فِي السَّماءِ وَالْأَرْضِ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ »
« 7 » ثُمَّ قَالَ :
« ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا »
« 8 » فَنَحْنُ الَّذِينَ اصْطَفَانَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، وَ « 9 » أَوْرَثَنَا هذَا الَّذِي فِيهِ تِبْيَانُ كُلِّ شَيْءٍ » . « 10 » ( 34 ) باب أنّ الأئمّة عندهم جميع الكتب التي نزلت من عند اللَّه . . .
هامش
( 1 ) . في « ف » : « ولم يكونوا يعرفوا » . ( 2 ) . في « ج » والبصائر ، ص 114 : « كانت » . ( 3 ) . « وَلَوْ أَنَّ قُرْءَانًا » شرط حذف جوابه ، يعني لو كان شيء من القرآن كذلك ، لكان هذا القرآنَ ؛ لأنّه الغاية في الإعجاز . والمراد منه تعظيم شأن القرآن . راجع : التبيان ، ج 1 ، ص 345 . ( 4 ) . الرعد ( 13 ) : 31 . ( 5 ) . في « ج » : - / « فيه » . ( 6 ) . في « ف » : « قطع » . وفي البصائر ، ص 114 : « يقطع » . ( 7 ) . النمل ( 27 ) : 75 . ( 8 ) . فاطر ( 35 ) : 32 . ( 9 ) . في « بر » : « ثمّ » . ( 10 ) . بصائر الدرجات ، ص 47 ، ح 1 ، عن محمّد بن حمّاد ، مع اختلاف يسير ؛ وفيه ، ص 114 ، ح 3 ، بسنده عن حمّاد ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، مع زيادة واختلاف يسير الوافي ، ج 3 ، ص 555 ، ح 1104 ؛ البحار ، ج 14 ، ص 112 ، ح 4 ، وفيه إلى قوله : « إلّا أن يأذن اللَّه به » ؛ وج 17 ، ص 133 ، ح 10 .