تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 560

مساهمون:

ص٥٦٠
مَا أَعْطَى الْأَنْبِيَاءَ « 1 » ، وَعِنْدَنَا الصُّحُفُ الَّتِي قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ :
« صُحُفِ إِبْراهِيمَ وَمُوسى »
« 2 » » . قُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، هِيَ الْأَلْوَاحُ ؟ قَالَ : « نَعَمْ » . « 3 » 606 / 6 . مُحَمَّدٌ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : أَنَّهُ سَأَلَهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ :
« وَلَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ »
« 4 » : مَا الزَّبُورُ ؟ وَمَا الذِّكْرُ ؟ قَالَ « 5 » : « الذِّكْرُ « 6 » عِنْدَ اللَّهِ ، وَالزَّبُورُ : الَّذِي أُنْزِلَ « 7 » عَلى دَاوُدَ ؛ وَكُلُّ كِتَابٍ نَزَلَ « 8 » فَهُوَ عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ ، وَنَحْنُ هُمْ » . « 9 » 607 / 7 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي زَاهِرٍ أَوْ غَيْرِهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَمَّادٍ ، عَنْ أَخِيهِ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ :
هامش
( 1 ) . في البحار ، ج 13 : - / « قال : وقد أعطى - إلى - الأنبياء » . ( 2 ) . الأعلى ( 87 ) : 19 . ( 3 ) . بصائر الدرجات ، ص 136 ، ح 5 ، عن محمّد بن عبد الجبّار . وفيه ، ص 137 ، ح 8 ، بسنده عن عبداللَّه بن مسكان ؛ وفيه أيضاً ، ح 11 بطريقين : بسنده عن عبداللَّه بن مسكان وبسنده عن أبي بصير ، وفيهما ( ح 8 و 11 ) من قوله : « وعندنا الصحف التي » مع اختلاف يسير الوافي ، ج 3 ، ص 555 ، ح 1103 ؛ البحار ، ج 13 ، ص 225 ، ح 20 ؛ وج 17 ، ص 133 ، ح 9 . ( 4 ) . الأنبياء ( 21 ) : 105 . ( 5 ) . في « ج ، ض » : « فقال » . ( 6 ) . « الذكر » : الشرف ، والجليل ، والخطير . ومنه : القرآن ذكرٌ ، ولعلّ المراد به هنا اللوح المحفوظ ؛ لأنّه شريف جليل خطير ، ذكر فيه جميع الأشياء ، ولهذا قال : « الذكر عند اللَّه » قال اللَّه تعالى :« وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ »[ الرعد ( 13 ) : 39 ] أي اللوح المحفوظ . راجع : شرح المازندراني ، ج 5 ، ص 355 ؛ الوافي ، ج 3 ، ص 557 ؛ النهاية ، ج 2 ، ص 163 ( ذكر ) . ( 7 ) . في « بف » : + / « اللَّه » . وفي حاشية « بف » والبصائر : « نزل » . ( 8 ) . في الوافي : « منزل » . ( 9 ) . بصائر الدرجات ، ص 136 ، ح 6 ، عن أحمد بن محمّد الوافي ، ج 3 ، ص 557 ، ح 1105 .