تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 460

مساهمون:

ص٤٦٠
أَقُولُ « 1 » : النَّاسُ عَبِيدٌ لَنَا فِي الطَّاعَةِ ، مَوَالٍ لَنَا فِي الدِّينِ ، فَلْيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ » . « 2 » 493 / 11 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ السِّنْدِيِّ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : « نَحْنُ الَّذِينَ فَرَضَ اللَّهُ طَاعَتَنَا ، لَايَسَعُ النَّاسَ إِلَّا مَعْرِفَتُنَا ، وَلَايُعْذَرُ النَّاسُ بِجَهَالَتِنَا ؛ مَنْ عَرَفَنَا ، كَانَ مُؤْمِناً ؛ وَمَنْ أَنْكَرَنَا ، كَانَ كَافِراً « 3 » ؛ وَمَنْ لَمْ يَعْرِفْنَا وَلَمْ يُنْكِرْنَا ، كَانَ ضَالّاً حَتّى يَرْجِعَ إِلَى الْهُدَى الَّذِي افْتَرَضَ اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْ « 4 » طَاعَتِنَا الْوَاجِبَةِ ، فَإِنْ يَمُتْ عَلى ضَلَالَتِهِ ، يَفْعَلِ اللَّهُ بِهِ « 5 » مَا يَشَاءُ » . « 6 » 494 / 12 . عَلِيٌّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ « 7 » ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنْ أَفْضَلِ مَا يَتَقَرَّبُ بِهِ الْعِبَادُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ .
هامش
( 1 ) . في حاشية « ب » والوسائل : + / « إنّ » . ( 2 ) . الأمالي للمفيد ، ص 253 ، المجلس 30 ، ح 3 ؛ والأمالي للطوسي ، ص 22 ، المجلس 1 ، ح 27 ، بسندهما عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن مروك بن عبيد الوافي ، ج 2 ، ص 94 ، ح 544 ؛ الوسائل ، ج 23 ، ص 261 ، ح 29525 . ( 3 ) . في شرح صدرالمتألّهين ، ص 481 : « اعلم أنّ ظاهر هذا الحديث وأمثاله عموم الحكم بوجوب معرفةالأئمّة عليهم السلام على جميع الناس وبكونهم كفّاراً إن لم يعرفوهم بأعيانهم ، لكنّه مختصّ بمن كان ذاقوّة استعداد عقليّة دون عامّة الناس والناقصين والضعفاء العقول الّذين لا يجدون حيلة ولا يهتدون سبيلًا » . ثمّ ذكر الأدلّة النقليّة والعقليّة على هذا التخصيص . ( 4 ) . في « بس » : - / « من » . ( 5 ) . في « بح ، بس » : - / « به » . ( 6 ) . الوافي ، ج 2 ، ص 94 ، ح 545 ؛ الوسائل ، ج 28 ، ص 352 ، ح 34946 ، من قوله : « من عرفنا كان مؤمناً » إلى قوله : « كان ضالّاً » ؛ البحار ، ج 32 ، ص 325 ، ح 302 . ( 7 ) . في الوسائل : - / « عن يونس » وروى محمّد بن عيسى عن محمّد بن الفضيل بواسطة يونس [ بن عبد الرحمن ] في بعض الأسناد ، كما روي عنه مباشرةً في بعضها الآخر . ثمّ إنّ مضمون الخبر رواه البرقي في المحاسن ، ص 150 ، ح 68 ، عن محمّد بن عليّ ، عن الفضيل ، عن أبي الحسن عليه السلام . ولم يثبت رواية محمّد بن عليّ هذا عن الفضيل ، وهو منصرف إلى الفضيل بن يسار الذي مات في حياة أبي عبداللَّه عليه السلام ، كما في رجال النجاشي ، ص 309 ، الرقم 846 ، ورجال الطوسي ، ص 269 ، الرقم 3868 . والمتكرّر في أسناد المحاسن وغيرها رواية محمّد بن عليّ عن محمّد بن الفضيل . والظاهر أنّ الصواب في سند المحاسن أيضاً هو محمّد بن الفضيل . راجع : معجم رجال الحديث ، ج 16 ، ص 449 .