عَنْ هِشَامٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ « 1 » ، قَالَ :
سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ : « سَادَةُ النَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ خَمْسَةٌ ، وَهُمْ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَعَلَيْهِمْ دَارَتِ الرَّحى « 2 » : نُوحٌ ، وَإِبْرَاهِيمُ ، وَمُوسى ، وَعِيسى ، وَمُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَعَلى جَمِيعِ الْأَنْبِيَاءِ » . « 3 »
442 / 4 . عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ « 4 » أَبِي السَّفَاتِجِ ، عَنْ جَابِرٍ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : « إِنَّ اللَّهَ اتَّخَذَ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَبْداً قَبْلَ أَنْ
هامش
( 1 ) . في « بر » : « ابن أبي يعقوب » . ولا يخفى ما فيه من السهو .
( 2 ) . قال في مرآة العقول ، ج 2 ، ص 286 : « أي رحى النبوّة والرسالة والشريعة والدين ، وسائر الأنبياء تابعون لهم ، فهم بمنزلة القطب للرحى . وقيل : كنى بالرحى عن الشرائع ؛ لدورانها بين الأمم مستمرّة إلى يوم القيامة » .
( 3 ) . الكافي ، كتاب الإيمان والكفر ، باب الشرائع ، صدر ح 1489 ؛ والمحاسن ، ص 269 ، كتاب مصابيح الظلم ، صدر ح 358 ، بسند آخر عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، ذيل الآية : « فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُوْلُواْ الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ » . كامل الزيارات ، ص 179 ، الباب 72 ، ضمن ح 2 ، بسند آخر عن أبي عبداللَّه وعليّ بن الحسين عليهم السلام . وفي الكافي ، كتاب الحجّة ، باب أنّ الأئمّة ورثوا علم النبيّ . . . ، ضمن ح 602 ؛ والخصال ، ص 300 ، باب الخمسة ، ح 73 ، بسند آخر عن أبي جعفر عليه السلام . بصائر الدرجات ، ص 121 ، ضمن ح 1 ، بسند آخر عن أبي جعفر عليه السلام عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله . تفسير القمّي ، ج 2 ، ص 300 ، ذيل الآية : « فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُوْلُواْ الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ » من دون الإسناد إلى المعصوم عليه السلام . معاني الأخبار ، ص 50 ، ضمن الحديث الطويل 1 ، مرسلًا من دون الإسناد إلى المعصوم عليه السلام ، وفي كلّ المصادر مع اختلاف يسير . وراجع : علل الشرائع ، ص 122 ، ح 2 الوافي ، ج 2 ، ص 71 ، ح 515 ؛ البحار ، ج 16 ، ص 357 ، ح 47 .
( 4 ) . في « ألف ، ف ، بح ، بر » والبحار : + / « بن » ، وهو سهو . راجع : رجال البرقي ، ص 28 ؛ الرجال لابن الغضائري ، ص 37 ، الرقم 3 .