تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 396

مساهمون:

ص٣٩٦
ابْنِ بُكَيْرٍ ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ « 1 » : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ :
« وَهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ »
« 2 » قَالَ : « نَجْدَ « 3 » الْخَيْرِ وَالشَّرِّ « 4 » » . « 5 » 423 / 5 . وَبِهذَا الْإِسْنَادِ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلى ، قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : أَصْلَحَكَ اللَّهُ ، هَلْ جُعِلَ فِي النَّاسِ أَدَاةٌ « 6 » يَنَالُونَ بِهَا الْمَعْرِفَةَ ؟ قَالَ : فَقَالَ : « لَا » . قُلْتُ « 7 » : فَهَلْ كُلِّفُوا الْمَعْرِفَةَ ؟ قَالَ : « لَا ، عَلَى اللَّهِ الْبَيَانُ
« لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها »
« 8 » وَ
« لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا ما آتاها »
« 9 » » . قَالَ : وَسَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالى :
« وَما كانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَداهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ ما
يَتَّقُونَ »
« 10 » قَالَ : « حَتّى يُعَرِّفَهُمْ مَا يُرْضِيهِ وَمَا يُسْخِطُهُ » . « 11 »
هامش
( 1 ) . في « ف » : + / « الطيّار » . ( 2 ) . البلد ( 90 ) : 10 . ( 3 ) . « النَجْدُ » في اللغة : الطريق الواضح المرتفع . قال صدر المتألّهين في شرحه ، ص 424 : « قال أهل اللغة : النجد ، الطريق الواقع في ارتفاع كجبل ونحوه ، ولعلّ الكناية به عن سبيل الخير والشرّ ، أو دلائل أحدهما ؛ لأجل أنّهما لمّا وضحت فجعلت كالطريق العالية المرتفعة في أنّها للعقول كوضوح الطريق العالي للإيصال » . وانظر : القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 463 ( نجد ) . ( 4 ) . في « ف » : « نجد الشرّ ونجد الخير » . وفي حاشية « ف » وشرح صدر المتألّهين : « نجد الخير ونجد الشرّ » . ( 5 ) . التوحيد ، ص 411 ، ح 5 ، بسنده عن عليّ بن إبراهيم . الأمالي للطوسي ، ص 660 ، المجلس 35 ، ح 11 ، بسند آخر . تفسير القمّي ، ج 2 ، ص 422 ، من دون الإسناد إلى المعصوم عليه السلام نحوه الوافي ، ج 1 ، ص 553 ، ح 459 ؛ البحار ، ج 60 ، ص 284 . ( 6 ) . في شرح المازندراني ، ج 5 ، ص 68 : « الأداة : الآلة . والمراد بها هنا العقل والذّكاء » . وفي حاشية بدرالدين ، ص 124 : « الظاهر أنّ المراد بالأداة هنا الحاسّة من البصر أو غيره » . وانظر : الصحاح ، ج 6 ، ص 2265 ( أدو ) ؛ مرآة العقول ، ج 2 ، ص 226 . ( 7 ) . في حاشية « ف » : « فقلت » . ( 8 ) . البقرة ( 2 ) : 286 . ( 9 ) . الطلاق ( 65 ) : 7 . ( 10 ) . التوبة ( 9 ) : 115 . ( 11 ) . المحاسن ، ص 276 ، كتاب مصابيح الظلم ، ح 392 ، إلى قوله : « إلّا ما آتاه » ؛ والتوحيد ، ص 414 ، ح 11 ، ف بسندهما عن يونس بن عبد الرحمن . تفسير العيّاشي ، ج 2 ، ص 115 ، ح 150 ، عن عبد الأعلى ، من قوله : « وسألته عن قوله » مع زيادة في آخره الوافي ، ج 1 ، ص 553 ، ح 460 .
الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 396 | الشيخ الكليني