تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ »
« 1 » » . « 2 » 359 / 3 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ أَبِي سَلَّامٍ النَّحَّاسِ « 3 » ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا : عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « نَحْنُ الْمَثَانِي « 4 » الَّتِي « 5 » أَعْطَاها « 6 » اللَّهُ نَبِيَّنَا مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، وَنَحْنُ وَجْهُ اللَّهِ « 7 » نَتَقَلَّبُ فِي الْأَرْضِ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ « 8 » ، وَنَحْنُ عَيْنُ اللَّهِ فِي خَلْقِهِ ، وَيَدُهُ الْمَبْسُوطَةُ بِالرَّحْمَةِ عَلى عِبَادِهِ ، عَرَفْنَا مَنْ عَرَفَنَا ، وَجَهِلْنَا « 9 » مَنْ جَهِلَنَا وَإِمَامَةَ
هامش
( 1 ) . النساء ( 4 ) : 80 . ( 2 ) . المحاسن ، ص 219 ، كتاب مصابيح الظلم ، ح 118 ، وفي التوحيد ، ص 149 ، ح 3 ، بسنده عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر الوافي ، ج 1 ، ص 418 ، ح 344 . ( 3 ) . في « ب ، ج ، بر ، بس » وشرح المازندراني : « النخّاس » . والرجل مجهول لم نعرفه . ( 4 ) . إشارة إلى قوله تعالى في سورة الحجر ( 15 ) : 87 :« وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ ». « المثاني » : جمع مَثنى أو مثناة ، من التثنية بمعنى التكرار . أو جمع مثنية ، من الثناء . وقال الصدوق رحمه اللَّه في التوحيد ، ص 151 ، ذيل هذا الحديث : « معنى قوله : نحن المثاني ، أي نحن الذين قرننا النبيّ صلى الله عليه وآله إلى القرآن وأوصى بالتمسّك بالقرآن وبنا ، فأخبر امّته بأن لا نفترق حتّى نرد عليه حوضه » . انظر : المغرب ، ص 70 ( ثني ) ؛ الوافي ، ج 1 ، ص 419 . ( 5 ) . هكذا في « بر » وحاشية « ف ، بح » وحاشية شرح صدر المتألّهين والوافي والتوحيد وتفسير العيّاشي وتفسير القمّي . وفي سائر النسخ والمطبوع : « الذي » . ( 6 ) . هكذا في « ب ، ج ، بح ، بر ، بس ، بر ، بف » وحاشية « ف » وشرح المازندراني والوافي والتوحيد وتفسير القمّي . وفي تفسير العيّاشي : « أعطى » . وفي سائر النسخ والمطبوع : « أعطاه » . ( 7 ) . في تفسير القمّي : + / « الذي » . ( 8 ) . « أظهر » : جمع الظَهْر . يقال : فلان أقام بين أظْهُر قوم ، أي أقام فيهم على سبيل الاستظهار والاستناد إليهم . والمعنى أنّ ظهراً منهم قدّامه ، وظهراً منهم وراءه . فهو مكفوف من جوانبه ، ثمّ شاع الاستعمال في الإقامة بين قوم مطلقاً . أو المراد : نتقلّب بينكم أيّاماً معدودة ، أو نتقلّب بين ظهوركم وخلفكم لا بين قدّامكم كناية عن إعراض الخلق عنهم . النهاية ، ج 3 ، ص 166 ( ظهر ) ؛ شرح المازندراني ، ج 4 ، ص 289 - 290 . ( 9 ) . في « ب » : « عَرَفْنا » و « جَهِلْنا » . وهو الأقرب . وأيضاً فسّره المازندراني في شرحه ، ج 4 ، ص 290 بما يشعركون الأوّل من الجملتين بصيغة المتكلّم مع الغير .