تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
الِاسْمَ « 1 » الْوَاحِدَ الْمَكْنُونَ الْمَخْزُونَ بِهذِهِ « 2 » الْأَسْمَاءِ الثَّلَاثَةِ ، وَذلِكَ قَوْلُهُ تَعَالى :
« قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى »
« 3 »
»
« 4 »
.
309 / 2 . أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ « 5 » ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ « 6 » وَمُوسَى بْنِ عُمَرَ « 7 » وَالْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عُثْمَانَ « 8 » ، عَنِ ابْنِ سِنَانٍ ، قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا عَلَيْهِ السَّلَامُ : هَلْ كَانَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - عَارِفاً بِنَفْسِهِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ الْخَلْقَ ؟ قَالَ : « نَعَمْ » . قُلْتُ : يَرَاهَا وَيَسْمَعُهَا « 9 » ؟ قَالَ : « مَا كَانَ مُحْتَاجاً إِلى ذلِكَ ؛ لِأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَسْأَلُهَا ، وَلَا يَطْلُبُ مِنْهَا ، هُوَ نَفْسُهُ ، وَنَفْسُهُ هُوَ ، قُدْرَتُهُ « 10 » نَافِذَةٌ ، فَلَيْسَ يَحْتَاجُ إلى « 11 » أَنْ يُسَمِّيَ نَفْسَهُ ،
هامش
( 1 ) . في التوحيد : « للاسم » . ( 2 ) . في شرح المازندراني : « الظاهر أنّ الجارّ متعلّق بحجب ، والباء للسببيّة » . ( 3 ) . الإسراء ( 17 ) : 110 . ( 4 ) . التوحيد ، ص 190 ، ح 3 ، بسنده عن الكليني الوافي ، ج 1 ، ص 463 ، ح 375 . ( 5 ) . كذا في جميع النسخ والمطبوع . وروى أحمد بن إدريس ، عن الحسين بن عبيداللَّه بن سهل ، عن الحسين بن‌عليّ بن أبي عثمان كتابه . راجع : رجال النجاشي ، ص 61 ، الرقم 141 . فالظاهر وقوع التصحيف في العنوان وأنّ الصواب هو « الحسين بن عبيداللَّه » ، كما أنّ الصواب في « الحسن بن عليّ بن عثمان » هو « الحسن بن عليّ بن أبي عثمان » . يؤيّد ذلك ورود العنوانين على الصواب في التوحيد ، ص 191 ، ح 4 ، والعيون ، ج 1 ، ص 129 ، ح 24 . ( 6 ) . في التوحيد والعيون : « عبيداللَّه » . ( 7 ) . في التوحيد والبحار : « موسى بن عمرو » . وهو سهو ظاهراً . وموسى بن عمر هذا هو موسى بن عمر يزيد الصيقل ؛ فقد روى موسى بن عمر بن يزيد ، عن [ محمّد ] بن سنان في التهذيب ؛ ج 2 ، ص 355 ، ح 1468 ؛ وج 7 ، ص 254 ، ح 1096 . ( 8 ) . في التوحيد والعيون والمعاني : « الحسن بن عليّ بن أبي عثمان » . ( 9 ) . « يَسْمَعُها » أي يذكر اسم نفسه ويسمعه . أو « يُسْمِعُها » أي يرى نفسه ويسمعها كلاماً يصدر منه ؛ لقياس السائل‌إيّاه تعالى بالمخلوق في المعرفة بالأسماء والدعوة بها . انظر : شرح المازندراني ، ج 3 ، ص 384 ؛ مرآة العقول ، ج 2 ، ص 30 . ( 10 ) . في « ف » : « وقدرته » . ( 11 ) . هكذا في « ب ، ض ، بح ، بر » والعيون . وفي سائر النسخ والمطبوع : - / « إلى » .