فِيهِ ؛ لِأَنَّهُ « 1 » وَاحِدٌ : وَاحِدِيُّ « 2 » الذَّاتِ ، وَاحِدِيُّ الْمَعْنى ؛ فَرِضَاهُ ثَوَابُهُ ، وَسَخَطُهُ عِقَابُهُ ، مِنْ « 3 » غَيْرِ شَيْءٍ يَتَدَاخَلُهُ ؛ فَيُهَيِّجُهُ « 4 » وَيَنْقُلُهُ مِنْ حَالٍ إِلى حَالٍ ؛ لِأَنَّ « 5 » ذلِكَ مِنْ صِفَةِ الْمَخْلُوقِينَ الْعَاجِزِينَ الْمُحْتَاجِينَ » . « 6 »
307 / 7 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « الْمَشِيئَةُ مُحْدَثَةٌ » . « 7 »
هامش
( 1 ) . في التوحيد والمعاني : - / « لأنّه » .
( 2 ) . في « ف » : « وأحديّ » . وهكذا قرأها المازندراني ؛ حيث قال : « والعطف دلّ على المغايرة . ويحتمل التفسير أيضاً ، ويؤيّده ترك العطف في كتاب التوحيد للصدوق رحمه اللَّه ؛ حيث قال فيه : واحد أحديّ الذات » . وما في التوحيد هو الأصوب والأقوم عند السيّد الداماد . شرح المازندراني ، ج 3 ، ص 359 ؛ وانظر : التعليقة للداماد ، ص 251 .
( 3 ) . في « بس ، بف » : « عن » .
( 4 ) . « فيهيّجه » : الهَيْج والتهييج : الإثارة والبعث . هو إمّا مرفوع عطفاً على « يتداخله » وإمّا منصوب جواباً للنفي . والنسخ أيضاً من حيث هيئة الكلمة وإعرابها مختلفة ؛ حيث إنّها في بعضها مخفّفة ، وفي بعضها مشدّدة ، وفي بعضها مرفوعة ، وفي بعضها منصوبة .
( 5 ) . في التوحيد والمعاني : « فإنّ » .
( 6 ) . الحديث طويل ، قطّعه الكليني قدس سره ، وأورد قطعة منه هنا ، وصدره في كتاب التوحيد ، باب حدوث العالم وإثبات المحدث ، ح 220 ، وذكر باقي الحديث في موضعين آخرين من الكافي ( : كتاب التوحيد ، باب إطلاق القول بأنّه شيء ، ح 227 ؛ وكتاب الحجّة ، باب الاضطرار إلى الحجّة ، ح 432 ) وكرّر قطعة منه في كتاب التوحيد ، باب آخر وهو من الباب الأوّل ، ح 300 . كما أشار إليه العلّامة الفيض في الوافي ، ج 1 ، ص 330 . وذكر الصدوق رحمه الله تمام الرواية في التوحيد ، ص 243 ، ح 1 ؛ وهذه القطعة منه . في التوحيد ، ص 169 ، ح 3 ؛ ومعاني الأخبار ، ص 20 ، ح 3 ، بسنده عن عليّ بن إبراهيم بن هاشم مع اختلاف يسير الوافي ، ج 1 ، ص 460 ، ح 374 .
( 7 ) . المحاسن ، ص 245 ، كتاب مصابيح الظلم ، ح 241 . وفي التوحيد ، ص 147 ، ح 18 ؛ وص 336 ، ح 1 ، بسنده عن أحمد بن محمّد بن خالد الوافي ، ج 1 ، ص 459 ، ح 372 ؛ البحار ، ج 57 ، ص 171 ، ح 119 .