135 / 8 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَمَّنْ ذَكَرَهُ ، عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ « 1 » عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ :
« فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسانُ إِلى طَعامِهِ »
« 2 » قَالَ : قُلْتُ : مَا طَعَامُهُ ؟ قَالَ : « عِلْمُهُ الَّذِي يَأْخُذُهُ ، عَمَّنْ « 3 » يَأْخُذُهُ ؟ » « 4 » .
136 / 9 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الزُّهْرِيِّ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ « 5 » عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « الْوُقُوفُ عِنْدَ الشُّبْهَةِ خَيْرٌ مِنَ الِاقْتِحَامِ « 6 » فِي الْهَلَكَةِ ، وَتَرْكُكَ حَدِيثاً لَمْ تُرْوِهِ « 7 » خَيْرٌ مِنْ رِوَايَتِكَ حَدِيثاً لَمْ تُحْصِهِ « 8 » » . « 9 »
هامش
( 1 ) . في « ب ، ض ، و ، بح ، بر ، بس ، بف » : « أبي عبداللَّه » .
( 2 ) . عبس ( 80 ) : 24 .
( 3 ) . في المحاسن : « ممّن » .
( 4 ) . المحاسن ، ص 220 ، كتاب مصابيح الظلم ، ح 127 . رجال الكشّي ، ص 4 ، ح 6 ، بسنده عن أحمد بن محمّد بن خالد ؛ الاختصاص ، ص 4 ، عن زيد الشحّام الوافي ، ج 1 ، ص 223 ، ح 154 ؛ الوسائل ، ج 27 ، ص 65 ، ح 33212 .
( 5 ) . في « بح » وحاشية « ج » : « أبي عبداللَّه » . وفي المحاسن : « عن أبي جعفر أو أبي عبداللَّه عليهما السلام » .
( 6 ) . « الاقتحام » : هو الرمي من غير رويّة ، يقال : اقتحم الإنسان الأمر العظيم ، أي رمى بنفسه فيه من غير رويّة وتثبّت . انظر : النهاية ، ج 4 ، ص 18 ( قحم ) .
( 7 ) . « لم ترْوِه » ، إمّا مجرّد معلوم ، أي لم تكن راوياً له ، ولم تأخذه من مأخذه ، ولم تضبطه . وإمّا معلوم من التفعيل أو الإفعال ، أي لم تحمل من تروي له على روايته ، تقول : روّيته وأرويته الشعر ، أي حملته على روايته . وإمّا مجهول منهما ، أي لم تحمل على روايته . انظر : حاشية ميرزا رفيعا ، ص 174 ؛ شرح المازندراني ، ج 2 ، ص 236 ؛ مرآة العقول ، ج 1 ، ص 168 ؛ الصحاح ، ج 6 ، ص 2364 ( روى ) .
( 8 ) . في حاشية ميرزا رفيعا ، ص 175 : « الإحصاء ، لغة : الحدّ ، ولمّا كان عدّ الشيء يلزمه الاطّلاع على واحد واحد ممّا فيه ، استعمل في الاطّلاع على جميع ما في شيءٍ والإحاطة العلميّة التامّة بما فيه ، فإحصاء الحديث عبارة عن العلم بجميع أحواله متناً وسنداً وانتهاءً إلى المأخذ الشرعي » . وانظر : مرآة العقول ، ج 1 ، ص 168 ، وترتيب كتاب العين ، ج 1 ، ص 393 ( حصى ) .
( 9 ) . المحاسن ، ص 215 ، كتاب مصابيح الظلم ، ح 102 ، بسنده عن عليّ بن نعمان . تفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 8 ، ح 2 ، عن إسماعيل بن أبي زياد السكوني ، عن أبي جعفر ، عن أبيه ، عن عليّ عليهم السلام ، مع زيادة في آخره الوافي ، ج 1 ، ص 194 ، ح 128 ؛ الوسائل ، ج 27 ، ص 154 ، ح 33465 .