وَالْجُهَّالُ « 1 » يَحْزُنُهُمْ « 2 » حِفْظُ الرِّوَايَةِ « 3 » ، فَرَاعٍ يَرْعى حَيَاتَهُ ، وَرَاعٍ يَرْعى هَلَكَتَهُ « 4 » ، فَعِنْدَ ذلِكَ اخْتَلَفَ الرَّاعِيَانِ ، وَتَغَايَرَ الْفَرِيقَانِ » « 5 » .
134 / 7 . الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ ، عَمَّنْ ذَكَرَهُ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « مَنْ حَفِظَ مِنْ أَحَادِيثِنَا أَرْبَعِينَ حَدِيثاً ، بَعَثَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَالِماً فَقِيهاً » « 6 » .
هامش
( 1 ) . في « ج » والوافي وشرح صدر المتألّهين : « والجهلاء » .
( 2 ) . في شرح المازندراني : « يخزيهم » . وقال العلّامة المجلسي في مرآة العقول ، ج 1 ، ص 164 : « والحاصل : أنّ مطلوب العلماء هو ما تركه يوجب حزنهم ، ومطلوب الجهّال ما فعله يورث حزنهم وخزيهم ، ولا يبعد أن يكون الترك في قوله : « ترك الرعاية » زيد من النسّاخ ، فتكون الفقرتان على نسق واحد » . وقال محمّد رفيع بن مؤمن الجيلاني في شرحه على الكافي المسمّى ب « الذريعة إلى حافظ الشريعة » : « قوله : والجهّال يحزنهم حفظ الرواية ، لعلّ الصحيح « يعجبهم » بدل « يحزنهم » ؛ روى المصنّف قدّس سرّه في كتاب الروضة عن أبي جعفر عليه السلام أنّه قال في رسالته التي كتبها إلى سعد الخير : وكلّ امّة قد رفع اللَّه عنهم علم الكتاب حين نبذوه ، وولّاهم [ عدوّهم ] حين تولّوه ، وكان من نبذهم الكتاب أن حرّفوه وحرّفوا حدوده ، فهم يروونه ولا يرعونه ، والجهّال يعجبهم حفظهم للرواية ، والعلماء يحزنهم تركهم للرعاية » . وراجع : الكافي ، ج 8 ، ص 52 ، ح 16 .
( 3 ) . نقل في شرح صدر المتألّهين وشرح المازندراني عن بعض النسخ : « الرعاية » .
( 4 ) . الهَلَكة ، والهُلَكة ، والهُلْكة ، والهِلْكَة ، كلّها بمعنى الهلاك ، وهو السقوط أو الفساد ، أو مصير الشيء إلى حيث لا يدرى أين هو ، أي وراعٍ يرعى ويحفظ ما فيه هلكته الأبديّة وهو نبذ الكتاب . انظر : المغرب ، ص 504 ( هلك ) ؛ شرح المازندراني ، ج 2 ، ص 226 .
( 5 ) . الوافي ، ج 1 ، ص 169 ، ح 91 .
( 6 ) . الاختصاص ، ص 2 ، بسنده عن الحسين بن محمّد الأشعري ، عن المعلّى بن محمّد البصري ، عن محمّد بن جمهور العمى ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، عن بعض أصحابه ، رفعه إلى أبي عبداللَّه عليه السلام . الأمالي للصدوق ، ص 306 ، المجلس 50 ، ح 13 ، بسنده عن محمّد بن جمهور العمى ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، عن عاصم بن حميد ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام . الخصال ، ص 542 ، باب الأربعين وما فوقه ، ح 18 ، بسند آخر . وفي ثواب الأعمال ، ص 162 ، ح 1 ؛ والخصال ، ص 541 ، أبواب الأربعين وما فوقه ، ح 15 ؛ والاختصاص ، ص 61 ، بسند آخر عن أبي الحسن الأوّل عليه السلام عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله . وفي صحيفة الرضا عليه السلام ، ص 65 ، ح 114 ؛ وعيون الأخبار ، ج 2 ، ص 37 ، ح 99 ، بسند آخر عن الرضا عليه السلام عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله . الخصال ، ص 541 ، أبواب الأربعين وما فوقه ، ح 17 ، بسند آخر عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وفي كلّ المصادر مع اختلاف يسير الوافي ، ج 1 ، ص 136 ، ح 52 ؛ الوسائل ، ج 27 ، ص 79 ، ح 33250 .