أَبِي عَبْدِ اللَّهِ - رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِنَا « 1 » - رَفَعَهُ ، قَالَ :
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : « قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ « 2 » : طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ » « 3 » .
42 / 6 . وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ ، قَالَ :
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : « قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ « 4 » : طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلى كُلِّ مُسْلِم ، أَلَا وَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ بُغَاةَ الْعِلْمِ » « 5 » .
43 / 7 . عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ، قَالَ :
سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ : « تَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ ؛ فَإِنَّهُ « 6 » مَنْ لَمْ يَتَفَقَّهْ مِنْكُمْ فِي الدِّينِ « 7 » ، فَهُوَ « 8 » أَعْرَابِيٌّ « 9 » ؛ إِنَّ « 10 » اللَّهَ تَعَالى يَقُولُ فِي كِتَابِهِ :
« لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ
هامش
( 1 ) . في « الف ، ج ، ض ، ف ، و ، بر ، بف » وحاشية « ب ، بح ، بس » : « عن رجل من أصحابنا » .
والظاهر صحّة ما في « ب ، بح ، بس » والمطبوع ؛ فقد ورد الخبر في المحاسن ، ص 225 ، ح 146 ، عن يعقوب بن يزيد عن أبي عبداللَّه رجل من أصحابنا . وورد في بصائر الدرجات ، ص 3 ، ح 3 - مع زيادة يسيرة - عن يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عن رجل من أصحابنا ، لكن في بعض نسخه المعتبرة : « عن ابن أبي عمير ، عن أبي عبداللَّه رجل من أصحابنا » .
( 2 ) . في المحاسن : - / « قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله » .
( 3 ) . المحاسن ، ص 225 ، كتاب مصابيح الظلم ، ح 146 الوافي ، ج 1 ، ص 126 ، ح 38 ؛ الوسائل ، ج 27 ، ص 26 ، ح 33116 .
( 4 ) . في المحاسن : - / « قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله » .
( 5 ) . المحاسن ، ص 225 ، كتاب مصابيح الظلم ، ح 146 ، عن يعقوب بن يزيد ؛ بصائر الدرجات ، ص 3 ، ح 3 ، عن يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن رجل من أصحابنا ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، إلى قوله : « كلّ مسلم » الوسائل ، ج 27 ، ص 26 ، ح 33117 .
( 6 ) . في « بر ، بف » : « فإنّ » .
( 7 ) . في المحاسن والعيّاشي : - / « في الدين » .
( 8 ) . في المحاسن : « فإنّه » .
( 9 ) . « الأعرابي » : نسبة إلى الأعراب ؛ لأنّه لا واحد له ، وضدّه المهاجر ، وهم ساكنو البادية من العرب الّذين لايقيمون في الأمصار ولا يدخلونها إلّالحاجة ، ولا يعرفون الدين . انظر : الصحاح ، ج 1 ، ص 178 ؛ النهاية ، ج 3 ، ص 202 ( عرب ) .
( 10 ) . في « ألف ، بف » : « وإنّ » .