تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 71

مساهمون:

ص٧١

[ 2 ] كِتَابُ فَضْلِ الْعِلْمِ

« 1 » بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ « 2 »

1 - بَابُ فَرْضِ الْعِلْمِ وَوُجُوبِ طَلَبِهِ وَالْحَثِّ عَلَيْهِ

« 3 » 37 / 1 . أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ « 4 » ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحُسَيْنِ الْفَارِسِيِّ ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ زَيْدٍ « 5 » ، عَنْ أَبِيهِ :
هامش
( 1 ) . في « ألف ، ب ، ج ، ض ، و ، بر ، بس ، بف » وشرح صدر المتألّهين : - / « كتاب فضل العلم » . وفي « ب ، بف » والتعليقة للداماد : - / « فضل » . ( 2 ) . في « و » والتعليقة للداماد وشرح صدر المتألّهين : - / « بسم اللَّه الرحمن الرحيم » . وفي « ض » : + / « وبه ثقتي » . ( 3 ) . في التعليقة للداماد : « باب فضل العلم » . وفي شرح صدر المتألّهين بعد قوله : « باب فرض العلم . . . » قال : « وهو الباب الثاني من كتاب العقل وفيه تسعة أحاديث » . وقال المجلسي في مرآة العقول ، ج 1 ، ص 98 : « كذا في أكثر النسخ ، وفي بعضها قبل الباب : كتاب فضل العلم . ويؤيّد الأوّل أنّ الشيخ عدّ كتاب العقل وفضل العلم كتاباً واحداً من كتب الكافي ؛ حيث عدّها في الفهرست ، ويؤيّد الثاني أنّ النجاشي عدّ كتاب فضل العلم بعد ما ذكر كتاب العقل من كتب الكافي » . ( 4 ) . في « و ، بس » : - / « عن أبيه » ، لكنّ الظاهر ثبوته كما في سائر النسخ ؛ فقد وردت رواية عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن الحسن بن أبي الحسين الفارسي في الكافي ، ح 3487 ، وح 3869 ، وح 4919 ، وفيه : « الحسن بن أبي الحسن الفارسي » ؛ وح 11626 ، وفيه : « الحسن بن الحسين الفارسي » . واحتمال زيادة « عن أبيه » في السند رأساً - لما قد أشرنا إليه سابقاً من الأُنس الذهني الموجب لبعض الزيادات في السند - مدفوع بورود رواية إبراهيم بن هاشم مصرّحاً باسمه عن الحسن الفارسي - بعناوينه الصحيحة والمصحّفة - في بعض الأسناد . راجع : الخصال ، ص 4 ، ح 10 ؛ وص 141 ، ح 160 ؛ وص 223 ، ح 54 ؛ ثواب الأعمال ، ص 125 ، ح 1 . ( 5 ) . هكذا في حاشية « ف ، بح » والطبعة الحجريّة من الكتاب . وفي « الف ، ج ، ض ، ف ، و ، بح ، بر ، بس ، بف » ف والمطبوع : « عبد الرحمن بن زيد » . وفي « ب » : « عبد الرحمن بن الحسين بن يزيد » . وفي حاشية « بف » : « عبد الرحمن بن الحسين بن زيد » . والظاهر صحّة ما أثبتناه . وعبد اللَّه بن زيد هذا ، هو عبداللَّه بن الحسين بن زيد بن عليّ بن الحسين ، وقد نُسب إلى جدّه في ما نحن فيه ؛ فقد روى الحسن بن أبي الحسين الفارسي - بعناوينه المختلفة الصحيحة والمصحّفة - عن عبداللَّه بن الحسين بن زيد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب ، بواسطة سليمان البصري في بعض الأسناد . راجع : الأمالي للصدوق ، ص 248 ، المجلس 50 ، ح 3 ؛ علل الشرائع ، ص 518 ، ح 8 ؛ الخصال ، ص 226 ، ح 60 ؛ وص 435 ، ح 22 ؛ وص 520 ، ح 9 . وروى عنه أيضاً بلا واسطة - كما في ما نحن فيه - في الخصال ، ص 223 ، ح 54 ، لكنّ الظاهر سقوط الواسطة في هذين السندين . ويؤيّد ما استظهرناه من صحّة نسخة « عبداللَّه » عدم ذكر كتب الأنساب لعبد الرحمن ، في أولاد الحسين بن زيد بن عليّ ، فلاحظ . هذا ، وفي البصائر المطبوع ، ص 2 ، ح 1 : « الحسن بن زيد بن علي بن الحسين » بدل « الحسن بن أبي الحسين الفارسي ، عن عبداللَّه بن زيد » . ولكن في بعض مخطوطاته : « عن الحسن بن أبي الحسن الفارسي ، عن عبد الرحمن بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين » . وهو أقرب إلى الواقع ، كما ظهر ممّا تقدّم .