39 / 3 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ ، قَالَ :
سُئِلَ أَبُو الْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : هَلْ يَسَعُ النَّاسَ تَرْكُ الْمَسْأَلَةِ عَمَّا يَحْتَاجُونَ إِلَيْهِ « 1 » ؟ فَقَالَ :
« لَا » « 2 » .
40 / 4 . عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَغَيْرُهُ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ؛ وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ ، قَالَ :
سَمِعْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ : « أَيُّهَا النَّاسُ ، اعْلَمُوا أَنَّ كَمَالَ الدِّينِ طَلَبُ الْعِلْمِ وَالْعَمَلُ بِهِ ، أَلَا وَإِنَّ طَلَبَ الْعِلْمِ أَوْجَبُ عَلَيْكُمْ مِنْ طَلَبِ الْمَالِ ؛ إِنَّ الْمَالَ مَقْسُومٌ « 3 » مَضْمُونٌ لَكُمْ ، قَدْ قَسَمَهُ « 4 » عَادِلٌ بَيْنَكُمْ ، وَضَمِنَهُ ، وَسَيَفِي لَكُمْ ، وَالْعِلْمُ مَخْزُونٌ عِنْدَ أَهْلِهِ « 5 » ، وَقَدْ أُمِرْتُمْ بِطَلَبِهِ مِنْ أَهْلِهِ ؛ فَاطْلُبُوهُ » « 6 » .
41 / 5 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيِّ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ
هامش
( 1 ) . في « ج » : - / « إليه » .
( 2 ) . المحاسن ، ص 225 ، من كتاب مصابيح الظلم ، ح 148 وفيه : عن أبيه وموسى بن القاسم عن يونس بن عبد الرحمن ، عن بعض أصحابهما الوافي ، ج 1 ، ص 126 ، ح 39 ؛ الوسائل ، ج 27 ، ص 68 ، ح 33219 .
( 3 ) . في تحف العقول : + / « بينكم » .
( 4 ) . في المطبوع وبعض النسخ : « قسّمه » بالتضعيف .
( 5 ) . في الوافي : « عند أهله ، وهم علماء أهل البيت الذين هم أوصياء النبيّ صلى الله عليه وآله وخلفاء اللَّه في أرضه وحججه على خلقه ، ثمّ من أخذ عنهم واستفاد من محكمات كلامهم من غير تصرّف فيه » . ونحوه في شرح المازندراني ، ج 2 ، ص 12 ؛ ومرآة العقول ، ج 1 ، ص 100 .
( 6 ) . تحف العقول ، ص 19 ، مع زيادة في آخره الوافي ، ج 1 ، ص 127 ، ح 40 ؛ الوسائل ، ج 27 ، ص 24 ، ح 33111 .