تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 60

مساهمون:

ص٦٠
عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ ، قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : الرَّجُلُ آتِيهِ وَأُكَلِّمُهُ بِبَعْضِ كَلَامِي ، فَيَعْرِفُهُ كُلَّهُ ؛ وَمِنْهُمْ مَنْ آتِيهِ فَأُكَلِّمُهُ بِالْكَلَامِ ، فَيَسْتَوْفِي كَلَامِي « 1 » كُلَّهُ ، ثُمَّ يَرُدُّهُ عَلَيَّ كَمَا كَلَّمْتُهُ ؛ وَمِنْهُمْ مَنْ آتِيهِ فَأُكَلِّمُهُ « 2 » ، فَيَقُولُ : أَعِدْ عَلَيَّ ؟ فَقَالَ : « يَا إِسْحَاقُ ، وَمَا تَدْرِي لِمَ هذَا ؟ » قُلْتُ : لَا ، قَالَ « 3 » : « الَّذِي تُكَلِّمُهُ بِبَعْضِ كَلَامِكَ ، فَيَعْرِفُهُ كُلَّهُ ، فَذَاكَ « 4 » مَنْ عُجِنَتْ نُطْفَتُهُ « 5 » بِعَقْلِهِ ؛ وَأَمَّا الَّذِي تُكَلِّمُهُ ، فَيَسْتَوْفِي كَلَامَكَ ، ثُمَّ يُجِيبُكَ « 6 » عَلى كَلَامِكَ ، فَذَاكَ « 7 » الَّذِي رُكِّبَ عَقْلُهُ فِيهِ « 8 » فِي بَطْنِ أُمِّهِ ؛ وَأَمَّا الَّذِي تُكَلِّمُهُ بِالْكَلَامِ ، فَيَقُولُ : أَعِدْ عَلَيَّ ، فَذَاكَ « 9 » الَّذِي رُكِّبَ عَقْلُهُ فِيهِ بَعْدَ مَا كَبِرَ ، فَهُوَ يَقُولُ لَكَ : أَعِدْ عَلَيَّ » « 10 » . 28 / 28 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ بَعْضِ مَنْ رَفَعَهُ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ : إِذَا رَأَيْتُمُ الرَّجُلَ كَثِيرَ الصَّلَاةِ ، كَثِيرَ الصِّيَامِ « 11 » ، فَلَا تُبَاهُوا « 12 » بِهِ حَتّى تَنْظُرُوا كَيْفَ عَقْلُهُ » « 13 » .
هامش
( 1 ) . في العلل : + / « فيعرف » . ( 2 ) . في الوافي : + / « بالكلام » . ( 3 ) . في « ف » : + / « أمّا » . ( 4 ) . في الوافي : « فذلك » . ( 5 ) . في « ف » : « فطنته » . ( 6 ) . في حاشية « ج » : « يجيئك » . ( 7 ) . في « ج » : « فذلك » . ( 8 ) . في « بس » والعلل : - / « فيه » . ( 9 ) . في « ج » : « فذلك » . ( 10 ) . علل الشرائع ، ص 102 ، ح 1 ، بسنده عن الحسين بن خالد الوافي ، ج 1 ، ص 117 ، ح 29 . ( 11 ) . في حاشية « ج ، بس » والوافي وشرح صدر المتألّهين : « الصوم » . ( 12 ) . « فلاتباهوا » : أي فلا تفاخروا ، من المباهاة بمعنى المفاخرة . والمحتمل الآخر عند ميرزا رفيعا والمازندراني والمجلسي : كونها « فلا تباهئوا » أي فلاتؤانسوا ، من البهاء ، بمعنى الانس ، فحذفت الهمزة للتخفيف . انظر : حاشية ميرزا رفيعا ، ص 77 ؛ شرح المازندراني ، ج 1 ، ص 418 ؛ مرآة العقول ، ج 1 ، ص 85 ؛ الصحاح ، ج 6 ، ص 2288 ( بهو ) ، وج 1 ، ص 38 ( بهأ ) . ( 13 ) . راجع : ح 19 من هذا الكتاب الوافي ، ج 1 ، ص 118 ، ح 30 .