فَكَانَ « 1 » مِمَّا أَعْطَى « 2 » الْعَقْلَ « 3 » مِنَ الْخَمْسَةِ وَالسَّبْعِينَ الْجُنْدَ :
الْخَيْرُ ، وَهُوَ وَزِيرُ الْعَقْلِ ، وَجَعَلَ ضِدَّهُ الشَّرَّ ، وَهُوَ وَزِيرُ الْجَهْلِ .
وَالْإيمَانُ وَضِدَّهُ الْكُفْرَ .
وَالتَّصْدِيقُ وَضِدَّهُ الْجُحُودَ .
وَالرَّجَاءُ وَضِدَّهُ الْقُنُوطَ .
وَالْعَدْلُ وَضِدَّهُ الْجَوْرَ .
وَالرِّضَا وَضِدَّهُ السُّخْطَ .
وَالشُّكْرُ وَضِدَّهُ الْكُفْرَانَ .
وَالطَّمَعُ وَضِدَّهُ الْيَأْسَ .
وَالتَّوَكُّلُ وَضِدَّهُ الْحِرْصَ « 4 » .
وَالرَّأْفَةُ وَضِدَّهَا « 5 » الْقَسْوَةَ .
هامش
( 1 ) . في حاشية « بس » : « وكان » .
( 2 ) . في المحاسن : + / « اللَّه » .
( 3 ) . في العلل : « ممّا أعطاه اللَّه عزّوجلّ للعقل » .
( 4 ) . في « ج ، ب » وحاشية « ض » : « الحرض » واختاره السيّد الداماد في التعليقة ، ص 42 بقرينة « التوكّل » . والحَرَض - بالتحريك - بمعنى الغمّ والحزن والتبالغ في تحصيل البغية .
( 5 ) . في « ألف ، ج ، ض » : « وضدّه » . ولا يخفى ما فيه .