تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 25

مساهمون:

ص٢٥
وَمَا الثَّلَاثُ ؟ فَقَالَ : الْعَقْلُ ، وَالْحَيَاءُ ، وَالدِّينُ ، فَقَالَ آدَمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ : إِنِّي « 1 » قَدِ « 2 » اخْتَرْتُ الْعَقْلَ ، فَقَالَ جَبْرَئِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِلْحَيَاءِ وَالدِّينِ : انْصَرِفَا وَدَعَاهُ ، فَقَالَا : يَا جَبْرَئِيلُ ، إِنَّا أُمِرْنَا أَنْ نَكُونَ مَعَ الْعَقْلِ حَيْثُ كَانَ ، قَالَ : فَشَأْنَكُمَا « 3 » ، وَعَرَجَ » « 4 » . 3 / 3 . أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا : رَفَعَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : قُلْتُ لَهُ : مَا الْعَقْلُ ؟ قَالَ : « « 5 » مَا عُبِدَ بِهِ الرَّحْمنُ ، وَاكْتُسِبَ بِهِ الْجِنَانُ » . قَالَ : قُلْتُ : فَالَّذِي « 6 » كَانَ فِي مُعَاوِيَةَ ؟ فَقَالَ : « تِلْكَ النَّكْرَاءُ « 7 » ، تِلْكَ الشَّيْطَنَةُ ، وَهِيَ شَبِيهَةٌ بِالْعَقْلِ وَلَيْسَتْ بِالْعَقْلِ » « 8 » .
هامش
( 1 ) . في « ألف ، ب ، ض ، بح ، بس » وحاشية « ج ، بف » والمحاسن والفقيه والخصال : « فإنّي » . ( 2 ) . في « ج ، بس ، بف » : - / « قد » . ( 3 ) . « الشأن » بالهمزة : الأمر والحال والقصد ، أي فشأنكما معكما ، أي أنّ الأمر إليكما في ذلك ، أو الزما شأنكما . قال العلّامة المجلسي : « ثمّ إنّه يحتمل أن يكون ذلك استعارة تمثيليّة ، كما مرّ ؛ أو أنّ اللَّه تعالى خلق صورة مناسبة لكلّ واحد منها ، وبعثها مع جبرئيل عليه السلام » . راجع : شرح المازندراني ، ج 1 ، ص 80 ؛ الوافي ، ج 1 ، ص 81 ؛ مرآة العقول ، ج 1 ، ص 32 . ( 4 ) . المحاسن ص 191 ، كتاب مصابيح الظلم ، ح 2 ، عن عمرو بن عثمان . وفي الأمالي للصدوق ، ص 672 ، المجلس 96 ، ح 3 ؛ والخصال ، ص 102 ، باب الثلاثة ، ح 59 ، بسندهما عن عمرو بن عثمان ؛ الفقيه ، ج 4 ، ص 416 ، ح 5906 بإسناده عن مفضّل بن صالح ، وفي الكلّ مع اختلاف يسير الوافي ، ج 1 ، ص 80 ، ح 7 ؛ الوسائل ، ج 15 ، ص 204 ، ح 20287 . ( 5 ) . في « ألف » : + / « العقل » . ( 6 ) . في « ج ، جه » وحاشية « ب ، بج ، بع » : « فما الذي » . وفي « بر ، بو » وحاشية « ض ، بع » : « ما الذي » . ( 7 ) . في « ج » : « النكر » . وفي الوافي : « تلك النكراء : هي الفطنة المجاوزة عن حدّ الاعتدال إلى الإفراط الباعثة لصاحبها على المكر والحيل والاستبداد بالرأي وطلب الفضول في الدنيا ، ويسمّى بالجربزة والدهاء » . وفي حاشية ميرزا رفيعا ، ص 46 ، ومرآة العقول ، ج 1 ، ص 33 : « قوله عليه السلام تلك النكراء ؛ يعني الدهاء والفطنة ، وهي جودة الرأي وحسن الفهم ، وإذا استُعملت في مشتهيات جنود الجهل يقال لها : الشيطنة . ونبّه عليه السلام عليه بقوله : « تلك الشيطنة » بعد قوله : « تلك النكراء » . وراجع : القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 675 ( نكر ) . ( 8 ) . المحاسن ، ص 195 ، كتاب مصابيح الظلم ، ح 15 ؛ ومعاني الأخبار ، ص 239 ، ح 1 ، بسندهما عن محمّد بن عبد الجبّار ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 1 ، ص 79 ، ح 5 ؛ الوسائل ، ج 15 ، ص 205 ، ح 20288 ؛ البحار ، ج 33 ، ص 170 ، ح 447 . ولم يرد فيه : « وليست بالعقل » .