ز . المصادر التي يوجد فيها بعض التشابه بين جزء من النصّ المنقول فيها والمتن المنقول في الكافي ، وقد أوردنا هذه المصادر مسبوقة بكلمة « راجع » .
ومن البديهي أنّ جميع أحاديث الكتاب لا تجتمع فيها الأقسام المذكورة ، لكن إذا ما اجتمعت فإنّ ترتيبها سيكون طبق الترتيب المذكور .
وبناء على ما ذكرناه فإنّنا نقدّم كتابي تهذيب الأحكام والاستبصار على كتاب من لا يحضره الفقيه ؛ لأنّهما يوردان الحديث مسنداً بخلافه فإنّه يورده مرسلًا .
3 . تمّ الالتفات إلى كلّ من السند والمتن في ذكر المصادر ، وأوردنا الإيضاح اللازم بنحو يقرّب للقارئ واقع الحال بوضوح .
4 . فيما عدا المصادر المؤلّفة حتّي القرن الخامس نشير للمصادر التالية فيما لو صرّحت بأنّ الرواية عن الكافي أو عن الكليني ، وهذه المصادر هي : وسائل الشيعة ، الوافي ، بحار الأنوار . ونذكر تخريج الرواية من هذه المصادر بعد تمام المصادر وبعد إفرازها عنها بفاصل نقطة .
5 . الاختلافات الموجودة بين الكافي والمصادر الأخرى ذكرناها بشكل كامل - ومن دون لحاظ أهمّية الاختلاف - في ثلاث حالات ، وهي :
أ . إذا كانت الرواية المطلوبة قد رويت في الكافي مرّة اخري .
ب . إذا كان المصدر متقدّماً على الكافي من الناحية التأريخيّة ، وينتهي سند الكافي إليه .
ج . أن يكون المصدر متأخّراً عن الكافي ونقلها عنه .
وأما في سائر الموارد الأخرى فقد أشرنا للاختلافات الجزئيّة في صورة تأثيرها على الرواية .
وإليك فيما يلي بعض فوائد تخريج روايات الكافي في المصادر الاخري :
1 . معرفة الأحاديث التي رواها الشيخ الكليني أكثر من مرّة في كتاب الكافي .
2 . وضوح تأثّر الكليني بالمصادر السابقة عليه .
3 . اتّضاح تأثير روايات الكافي على المصادر اللاحقة له ، خاصّة من لا يحضره الفقيه وتهذيب الأحكام والاستبصار .
الكافي ( دار الحديث ) — صفحة مقدمة 128
مساهمون: الشيخ الكليني
صمقدمة ١٢٨